أعلنت مصادر صحية فلسطينية عن مأساة إنسانية تواجه النازحين في غزة جراء منخفض جوي قطبي، وهو ما يفرض ضرورة توفير إغاثة عاجلة للنازحين لإنقاذ آلاف الأسر من التجمد. وأدت هذه الظروف المناخية القاسية إلى استشهاد 21 نازحاً بسبب البرد الشديد، ما يفسر لنا خطورة بقاء 127 ألف خيمة غير صالحة للسكن في ظل نقص حاد في الأغطية والتدفئة بنسبة تجاوزت 70%، وهذا يعزز أهمية التدخل الدولي الفوري نظراً لارتباط إغاثة عاجلة للنازحين بفرص نجاة الأطفال وكبار السن.
تدهور حالة خيام النازحين
كشف رصد ميداني عن خروج نحو 94% من خيام الإيواء عن الخدمة بالتزامن مع دخول الكتلة الهوائية القطبية، وبينما كانت العائلات تنتظر تأمين الحد الأدنى من الدفء، جاء الواقع ليثبت تهالك 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفاً. وبقراءة المشهد، يتبين أن استهداف الاحتلال لـ 303 مراكز إيواء و61 مركزاً لتوزيع الغذاء فاقم الأزمة، مما جعل إغاثة عاجلة للنازحين أمراً معقداً في ظل تدمير البنية التحتية والمرافق الأساسية.
انهيار المنظومة الصحية والوقائية
سجلت الطواقم الطبية عشرات آلاف الإصابات بأمراض تنفسية ومعدية نتيجة انعدام وسائل التدفئة واضطرار النساء والأطفال للنوم على الأرض الرطبة. والمثير للدهشة أن هذه المعاناة تتزامن مع تعطيل 96 مركز رعاية صحية وتدمير 38 مستشفى، مما يقلص فرص النجاة للمصابين، وهذا يفسر لنا لماذا أصبحت إغاثة عاجلة للنازحين مطلباً طبياً حيوياً وليس مجرد احتياج لوجستي لمنع ارتفاع وفيات الرضع والمرضى.
بيانات النقص في الموارد الأساسية
| المؤشر |
القيمة / النسبة |
| عدد الخيام غير الصالحة |
127 ألف خيمة |
| نسبة العجز في الأغطية |
تتجاوز 70% |
| إجمالي الشهداء بسبب البرد |
21 شهيداً (بينهم 18 طفلاً) |
| مراكز الإيواء المستهدفة |
303 مراكز |
انتهاكات ميدانية وإغلاقات مستمرة
- استمرار استهداف مراكز توزيع الغذاء لتقويض القدرة على الصمود.
- إغلاق مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله لليوم الثاني على التوالي.
- ارتفاع مخاطر الوفاة في المناطق النائية والمعزولة بسبب نقص الإمدادات.
ومع استمرار إغلاق المداخل الرئيسية والمدن بالضفة الغربية وتصاعد الهجمات على مراكز الإيواء في القطاع، يبقى التساؤل قائماً: هل سيتحرك المجتمع الدولي لكسر حصار البرد والجوع قبل أن تحول العواصف القادمة مخيمات النزوح إلى مقابر جماعية مفتوحة؟