تكريم حراس الحضارة في عيد الآثاريين
أقامت وزارة السياحة والآثار احتفالية كبرى بمناسبة عيد الآثاريين في دار الأوبرا المصرية، حيث شهدت الفعالية إشادة واسعة بدور الكوادر الوطنية في حماية التراث الإنساني. وجاء التحرك الرسمي ليعزز مكانة عيد الآثاريين المصريين كمنصة سنوية لتقدير جهود العاملين، وهو ما يعزز أهمية وجود عيد الآثاريين في هذا السياق لربط الماضي العريق بالحاضر الإداري المتطور، وهذا يفسر لنا علاقة عيد الآثاريين بالحدث الجاري وتأثيره على الروح المعنوية لخبراء الترميم والتنقيب.
تطوير الهيكل التنظيمي للمجلس الأعلى للآثار
أعلن وزير السياحة والآثار شريف فتحي عن استكمال المرحلة الثانية من الهيكل التنظيمي للمجلس الأعلى للآثار، مستهدفاً استحداث إدارات إشرافية تضمن رفع كفاءة الأداء المؤسسي. وبقراءة المشهد، نجد أن التوجه نحو الحوكمة الإدارية يتقاطع مع مساعي تطوير لوائح الموارد البشرية بالتعاون مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.
إنجازات المتحف القومي للحضارة والمتحف الكبير
كشفت البيانات الرسمية عن مؤشرات إيجابية تعكس نجاح الاستراتيجية السياحية الجديدة، ويمكن تلخيص أبرز المستجدات في النقاط التالية:
- ارتفاع نسبة الزيارات في المتحف القومي للحضارة المصرية بمعدل 13%.
- اعتماد الهيكل التنظيمي الجديد الخاص بهيئة المتحف المصري الكبير رسمياً.
- تكريم رموز العمل الأثري تحت رعاية قيادات المجلس الأعلى للآثار.
تاريخ عيد الآثاريين المصريين
| تاريخ الاحتفال |
14 يناير من كل عام |
| صاحب فكرة الاحتفال |
الدكتور زاهي حواس |
| أول رئيس مصري للمصلحة |
العالم مصطفى عامر عام 1953 |
وبينما كانت الإدارة الأجنبية تسيطر على مصلحة الآثار لعقود طويلة، جاء تعيين أول مصري ليمثل تحولاً جذرياً في مسار السيادة التراثية. والمثير للدهشة أن هذا التقليد الذي بدأه زاهي حواس تحول إلى ركيزة لتعزيز الانتماء القومي، وهذا يفسر لنا استمرار الاحتفاء سنوياً بذكرى تمصير العمل الأثري.
ومع استكمال خطط الهيكلة الإدارية وزيادة معدلات التدفق السياحي للمتاحف الكبرى، كيف ستساهم هذه الإصلاحات التنظيمية في حماية ما تبقى من أسرار الحضارة المصرية تحت وطأة التحديات العالمية الراهنة؟