أعلنت مشيخة الأزهر اليوم الأحد عن استقبال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب لوزير الأوقاف العماني الدكتور محمد بن سعيد المعمري، حيث جرى التباحث حول سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الدينية والعلمية والفكرية، وهو ما يعزز أهمية وجود تعاون ديني مشترك في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التنسيق الدولي بالحدث الجاري وتأثيره المباشر.
تعاون ديني مشترك
أكد الإمام الأكبر خلال اللقاء اعتزاز الأزهر بالعلاقات التاريخية مع سلطنة عُمان، مشيداً بالنموذج العُماني في تحقيق الأخوة الإنسانية والتعايش البناء، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو تزايد الانقسامات، جاء هذا اللقاء ليثبت قدرة المؤسسات الدينية على مواجهة التحديات الاستثنائية التي يمر بها العالم العربي والإسلامي حالياً.
تضمن اللقاء استعراضاً لجهود الأزهر في وحدة الأمة وتماسكها، حيث أشار فضيلة الإمام إلى إطلاق مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي بمملكة البحرين العام الماضي، والمثير للدهشة أن هذا التحرك يهدف بالأساس إلى طي صفحات الخلاف وترسيخ قيم التفاهم، مما يتطلب تفعيل تعاون ديني مشترك لمواجهة أسباب الفرقة العلمائية بفاعلية.
دور الأزهر في وحدة الأمة
أعرب الوزير العماني عن تقدير بلاده للدور الذي يقوم به الأزهر الشريف باعتباره منبر الحكمة والاعتدال في المنطقة، وبقراءة المشهد يتضح أن الحاجة ملحة لمرجعية راسخة تسهم في لم الشمل، وهذا يفسر لنا ضرورة بناء تعاون ديني مشترك يرتكز على الرؤية العلمية الرصينة التي يقدمها علماء الأزهر لمواجهة الأزمات الراهنة.
- تعزيز التبادل العلمي والفكري بين الأزهر وسلطنة عُمان.
- دعم جهود الحوار الإسلامي الإسلامي لجمع كلمة العلماء.
- ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية والتعايش السلمي بين الشعوب.
آفاق التعاون الديني
| مجال التعاون |
الأهداف الاستراتيجية |
| المجال الديني |
مواجهة أسباب الفرقة وبسط الأخوة |
| المجال العلمي |
تحقيق وحدة علمائية وتطوير المناهج |
| المجال الفكري |
ترسيخ قيم التعايش وبناء السلام |
في ظل هذه التحركات الدبلوماسية الدينية المكثفة، هل تنجح المؤسسات الكبرى في صياغة ميثاق عالمي ينهي صراعات الهوية الفكرية داخل المجتمعات الإسلامية؟