أعلنت وكالات الأنباء التكنولوجية عن أحدث أخبار التكنولوجيا التي شهدت تحولات دراماتيكية في استراتيجيات كبرى الشركات العالمية، وهو ما يعزز أهمية متابعة أحدث أخبار التكنولوجيا في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة التطورات المتسارعة بسباق الهيمنة الرقمية الذي تقوده شركات مثل ميتا وآبل وسامسونج.
توسعات استراتيجية لشركة ميتا
اتخذت شركة ميتا خطوة تنظيمية كبرى بتعيين دينا باول ماكورميك رئيسة ونائب رئيس مجلس الإدارة، وبقراءة المشهد نجد أن هذا القرار يأتي في وقت تواجه فيه الشركة تحديات قانونية في البرازيل، حيث جمدت السلطات هناك قراراً يقيد استخدام الذكاء الاصطناعي الخارجي عبر واجهة واتساب بيزنس.
تحالفات تقنية غير متوقعة
كشفت التقارير عن توجه شركة آبل للاستعانة بتقنيات جوجل لتطوير نسخة مخصصة من مساعدها Siri، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقلال آبل التام، جاء الواقع ليثبت ضرورة التحالفات، وهذا يفسر لنا سعي ميتا لحظر روبوتات الدردشة المنافسة مثل ChatGPT وPerplexity داخل تطبيق واتساب لفرض سيطرتها.
ابتكارات الهواتف وأحدث أخبار التكنولوجيا
سربت مصادر تقنية مواصفات كاميرا Galaxy S27 Ultra قبل إطلاق الجيل السابق، بينما أعلنت شاومي عن هاتف Xiaomi 17 Max ببطارية ضخمة، وفي تحول غير متوقع، أطلقت أوبو سلسلة Oppo A6 ببطاريات سعة 7000 مللي أمبير، وهو ما يضع معايير جديدة للمنافسة مع هاتف هونر Magic 8 Pro Air فائق النحافة.
تحديثات أمان واتساب الجديدة
يختبر تطبيق واتساب نظاماً يعتمد على مفاتيح أسماء المستخدمين للتحكم في بدء المحادثات الجديدة، والمثير للدهشة أن هذا التحديث يهدف لتقليل الرسائل المزعجة بشكل جذري، والمفارقة هنا أن هذه القيود الأمنية تتزامن مع فتح تحقيقات موسعة في البرازيل حول ممارسات الشركة الاحتكارية في سوق روبوتات الدردشة الذكية.
- تعيين دينا باول ماكورميك في منصب قيادي بميتا
- تعاون آبل مع جوجل لتطوير قدرات Siri الذكية
- تسريبات كاميرا سامسونج Galaxy S27 Ultra تثير الجدل
- إطلاق سلسلة Oppo A6 ببطاريات خارقة 7000 مللي أمبير
| العلامة التجارية |
أبرز الابتكارات المسجلة |
| شاومي |
Xiaomi 17 Max ببطارية ضخمة |
| هونر |
Magic 8 Pro Air بهيكل نحيف |
| واتساب |
نظام مفاتيح أسماء المستخدمين |
هل ستنجح التحالفات المفاجئة بين الخصوم في رسم ملامح جديدة لخارطة التكنولوجيا العالمية، أم أن الصراعات التنظيمية في الأسواق الناشئة ستضع حداً لطموحات عمالقة وادي السيليكون؟