أثارت تصريحات حسام حسن جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية عقب خسارة منتخب مصر أمام السنغال في نصف نهائي البطولة، وهو ما يعزز أهمية رصد ردود الفعل حول تصريحات حسام حسن في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة تصريحات حسام حسن بتوتر الأجواء مع الجماهير المغربية المستضيفة للحدث.
انتقادات حادة لتصريحات التوأم
انتقدت الإعلامية ياسمين الخطيب عبر حسابها الرسمي ما ورد على لسان الجهاز الفني، محذرة من تسبب هذه الأقوال في اختتام البطولة بعداوة تافهة مع المغاربة تشبه أزمة مباراة الجزائر عام 2009. وأكدت أن محبة الأشقاء تتجاوز الملاعب، حيث استقبلوا البعثة بترحاب شديد وشجعوا المنتخب المصري بحفاوة بالغة طوال فترة إقامته.
عمرو أديب يهاجم الأداء الفني
شن الإعلامي عمرو أديب هجوماً عنيفاً على المدير الفني، معتبراً أن التركيز انصب على انتقاد المنظمين بدلاً من معالجة الأداء الفقير داخل المستطيل الأخضر. وأشار أديب إلى أن محاولات اللاعب حكيمي في البطولة تعادل كافة محاولات المنتخب المصري، مستنكراً إقحام السياسة في الرياضة والحديث عن ظروف الإقامة وادعاءات وجود "ناموس" في بلد المغرب.
أبرز نقاط الانتقاد الموجهة للجهاز الفني
- التحذير من تكرار سيناريو الخلافات التاريخية مع الجماهير العربية.
- تفنيد ادعاءات سوء التحكيم في ظل غياب المحاولات الهجومية الحقيقية.
- استنكار التقليل من تاريخ الكرة المغربية وتجاهل الدعم الجماهيري المحلي.
- رفض تبرير الإخفاق الفني باختلاق أزمات جانبية مع الدولة المستضيفة.
بيانات ردود الفعل الإعلامية
| الطرف المنتقد |
فحوى الرسالة التحذيرية |
| ياسمين الخطيب |
الحفاظ على روابط الهوية والتاريخ والمصير مع المغرب |
| عمرو أديب |
انتقاد تشتيت الانتباه عن الضعف الفني بافتعال صدامات سياسية |
وبقراءة المشهد، نجد أن التصريحات لم تكتفِ بإثارة غضب الجماهير بل وضعت العلاقات الرياضية على المحك، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز التعاون العربي؛ جاء الواقع ليثبت أن التصريحات غير المدروسة قد تنسف جهود سنوات من التقارب. وهذا يفسر لنا لماذا اعتبر المحللون أن الهجوم على المنظمين هو محاولة للهروب من المساءلة الفنية بعد الوداع المرير للمنافسات.
فهل تنجح الدبلوماسية الرياضية في احتواء آثار هذه التصريحات قبل تفاقمها، أم أن "أزمة الناموس" والتقليل من المنافسين ستضع بصمة سلبية طويلة الأمد على علاقة الكرة المصرية بمحيطها العربي؟