تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

عبقري دولة التلاوة.. سر المكانة الاستثنائية للشيخ الشحات أنور بعد 18 عاماً على رحيله

عبقري دولة التلاوة.. سر المكانة الاستثنائية للشيخ الشحات أنور بعد 18 عاماً على رحيله
A A
أدت الذكرى الثامنة عشرة لرحيل الشيخ الشحات أنور إلى استحضار مآثر عبقري دولة التلاوة الذي أحدث ثورة في فن التجويد، وهو ما يعزز أهمية وجود الشيخ الشحات أنور في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الشيخ الشحات أنور بالحدث الجاري كونه رمزاً عالمياً لا يزال صوته يتردد في أقطار الأرض. وعلى النقيض من اليتم الذي عاناه بوفاة والده بعد 90 يوماً من ولادته عام 1950 بقرية كفر الوزير، جاء الواقع ليثبت أن الإرادة تصنع العمالقة؛ حيث أتم حفظ القرآن في الثامنة، وبقراءة المشهد نجد أن خاله الشيخ حلمي مصطفى كان المحرك الأول لهذه الموهبة التي توجت بلقب الشيخ الصغير، وهذا يفسر لنا كيف استطاع طفل لم يتجاوز الخامسة عشرة أن يزاحم كبار القراء في المآتم والمحافل ليتعلم منهم فنون الأداء.

محطات عالمية في حياة الشيخ الشحات أنور

سجلت مسيرة الراحل تحولاً جذرياً عام 1979 حين اعتُمد قارئاً بالإذاعة المصرية، والمثير للدهشة أن اللجنة طلبت منه في البداية دراسة التلوين النغمي، فاستجاب بوعي العالم ودرس لمدة عامين بالمعهد الحر للموسيقى حتى أتقن المقامات، وفي تحول غير متوقع، أصبح الشيخ الشحات أنور مدرسة مستقلة يقلدها القراء في مختلف القارات، من لندن ولوس أنجلوس وصولاً إلى البرازيل ودول الخليج.

شهادات كبار العلماء في الشيخ الشحات أنور

وصف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، الراحل بأنه أمير النغم الذي يمتلك عبقرية كامنة في جيناته، بينما تنبأ له الشيخ محمود البنا بمستقبل باهر منذ صغره، والمفارقة هنا تظهر في قدرته على دمج العلم الموسيقي بقدسية التلاوة، مما جعله سفيراً فوق العادة لمصر، حيث طاف العالم مبعوثاً من وزارة الأوقاف، تاركاً بصمة صوتية لا تمحى في سجلات مشاهير سفراء القرآن.
الحدث التاريخ / التفاصيل
تاريخ الميلاد 1950 - محافظة الدقهلية
الاعتماد بالإذاعة عام 1979
أبرز الألقاب العالمي - سفير دولة التلاوة - أمير النغم
تاريخ الوفاة 13 يناير 2008

إرث ومدرسة الشيخ الشحات أنور

  • تأسيس مدرسة منفردة في التلاوة تعتمد على التلوين النغمي المتقن.
  • تسجيل القرآن الكريم مرتلاً وإجازته من مجمع البحوث الإسلامية.
  • تمثيل مصر في المحافل الدولية في أكثر من 20 دولة حول العالم.
  • تخريج أجيال من القراء يسيرون على نهجه وصوته الفريد.
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو كونه مجرد قارئ محلي في بداياته، جاءت رحلته إلى السعودية عام 1980 وما تلاها من جولات عالمية لتضعه في مصاف العمالقة، ولعل حديث نجله الشيخ محمود الشحات أنور عن كونه معلماً وم مثلاً أعلى يفسر لنا سر البقاء والخلود لهذا الصوت الذي لم ينقطع برحيله في 13 يناير 2008. ومع مرور قرابة عقدين على رحيل أمير النغم، هل تنجح الأجيال الجديدة من قراء "دولة التلاوة" في الحفاظ على تلك المعايير الصارمة التي وضعها الشيخ الشحات أنور بين دراسة المقامات وهيبة القرآن؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"