أكدت تصريحات محمود البنا حول كأس الأمم الإفريقية وجود أزمات تحكيمية حادة أثارت جدلاً واسعاً، تزامنت مع ترقب الجماهير لمعرفة موعد مباراة مصر ونيجيريا وتشكيل منتخب المغرب، وهو ما يعزز أهمية تحليل أداء قضاة الملاعب في هذا السياق، وهذا يفسر لنا العلاقة الوثيقة بين القرارات الإدارية وتحديد مسار المنافسة القارية.
أزمة تعيينات الحكام القارية
كشف الحكم الدولي السابق محمود البنا عن آلية غامضة تحكم اختيار الحكام في كأس الأمم الإفريقية، مشيراً إلى إعادة تكليف أسماء ارتكبت أخطاء كارثية في الدور التمهيدي بإدارة مباريات إقصائية حاسمة، وبينما كانت التوقعات تشير إلى استبعاد المخطئين، جاء الواقع ليثبت منحهم فرصاً جديدة في دور الـ 16.
تحليل أداء حكام المباريات
وبقراءة المشهد التحكيمي لمباراة مصر والسنغال، يتبين أن الحكم ارتكب هفوات سابقة في لقاء بنين ضد إبراهيم عادل، ومع ذلك تم اختياره مجدداً، وهذا يفسر لنا حالة الارتباك التي شهدتها المواجهة، خاصة مع غياب مراجعة تقنية الفيديو لهدف مشكوك في صحته سُجل في الوقت بدل الضائع.
إشكاليات الإخراج وتقنية الفيديو
وانتقد البنا غياب الدقة في استخدام كأس الأمم الإفريقية لتقنية "الفار" وتدخلات الإخراج التلفزيوني التي لم توضح لقطات حاسمة مثل تدخل كوليبالي على مرموش، والمثير للدهشة أن بروتوكول "فيفا" يلزم إظهار خطوط التسلل بوضوح، وهو ما لم يحدث في اللقطات المثيرة للجدل التي أثرت على سير البطولة.
| الواقعة التحكيمية |
موقف محمود البنا |
| لمسة يد ساديو ماني |
الكرة لم تلمس يده ولكن الإخراج لم يوضحها |
| ركلة جزاء زيزو |
الاحتكاك طبيعي ولا تستحق ركلة جزاء |
| تدخل كوليبالي |
كان يستوجب مراجعة الفار لاحتمالية الطرد |
- تغيير الحكام المفاجئ بعد إعلان أسمائهم كما حدث مع أمين عمر.
- قصور الإخراج التلفزيوني في تكبير الصورة (Zoom) للحالات الجدلية.
- عدم الالتزام الكامل ببروتوكول "فيفا" في رسم خطوط التسلل.
هل ستدفع هذه الانتقادات الفنية من خبراء التحكيم الاتحاد الإفريقي لإعادة النظر في معايير اختيار قضاة الملاعب قبل الأدوار النهائية، أم ستظل "علامات الاستفهام" تلاحق منصات التتويج؟