فضل ليلة الإسراء والمعراج وأسرارها
أدت ليلة السابع والعشرين من رجب إلى حالة من الترقب الإيماني المستمر، حيث لم ينته البحث عن فضل ليلة الإسراء والمعراج حتى مع انقضاء الساعات الأخيرة وطلوع الشمس، وهو ما يعزز أهمية وجود فضل ليلة الإسراء والمعراج في هذا السياق كفرصة روحية لاستجابة الدعاء ورفع البلاء، وهذا يفسر لنا علاقة فضل ليلة الإسراء والمعراج بالحدث الجاري الذي يمثل نقطة تحول كبرى في التاريخ الإسلامي ودعماً نفسياً للنبي الكريم بعد عام الحزن.
معجزات ليلة الإسراء والمعراج
شهدت الرحلة معجزات بدأت بشق صدر النبي وغسله بماء زمزم، ثم ركوب البراق وصولاً إلى المسجد الأقصى، حيث صلى إماماً بالأنبياء، وفي تحول غير متوقع، عرج به إلى السموات العلى ليرى عجائب الملكوت حتى بلغ سدرة المنتهى، وهناك فرضت الصلوات الخمس التي بدأت بخمسين صلاة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو بقائها كذلك، جاء الواقع ليثبت رحمة الله بالتخفيف لتصبح خمس صلوات في العمل وخمسين في الأجر.
أهمية فضل ليلة الإسراء والمعراج
- تعد نقطة تحول استراتيجية في طريق الدعوة الإسلامية.
- أثبتت نبوة الرسول محمد وصدق رسالته أمام قريش.
- كشفت عن المكانة السامية للنبي في السموات والأرض.
- دللت على مكانة المسجد الأقصى وضرورة الحفاظ عليه.
- مثلت اختباراً إيمانياً لصبر المؤمنين وصدق اتباعهم.
استجابة دعاء ليلة الإسراء والمعراج
وبقراءة المشهد، يحرص المسلمون على ترديد دعاء ليلة الإسراء والمعراج طلباً للفرج، والمثير للدهشة أن هذه الليلة ربطت بين الأرض والسماء في آن واحد، وهذا يفسر لنا تمسك الكثيرين بطلب الأمنيات حتى بعد طلوع الشمس، وعلى النقيض من ذلك الاعتقاد بضياع الفرصة، فإن فضل ليلة الإسراء والمعراج يمتد أثره بما تركه من عبادات وأدعية مأثورة تفتح أبواب الرجاء.
| الحدث |
ليلة الإسراء والمعراج |
| التاريخ |
27 رجب |
| أبرز المعجزات |
الإسراء للأقصى والمعراج للسماء |
ومع انقضاء هذه الذكرى العطرة، يبقى السؤال المطروح: هل يستثمر المسلمون الدروس المستفادة من رحلة الصبر واليقين في مواجهة تحديات الواقع المعاصر؟