أعلنت دار الإفتاء المصرية أن صيام 27 رجب يعد من الأمور المستحبة شرعاً، وهو ما يفسر لنا الاهتمام الشعبي المتزايد بمثل هذه المناسبات الدينية، وهذا يفسر لنا علاقة صيام 27 رجب بتعظيم شعائر ليلة الإسراء والمعراج، وهو ما يعزز أهمية وجود صيام 27 رجب في سياق التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.
ضوابط صيام 27 رجب شرعاً
أكدت المؤسسة الدينية الرسمية في بيانها عدم وجود مانع شرعي من التنفّل بصيام اليوم السابع والعشرين من شهر رجب، وبينما كانت الآراء الفقهية تتعدد حول تخصيص أيام بعينها، جاء الواقع ليثبت استناد الفقهاء إلى نصوص تندب الصيام في الأيام الفاضلة.
تكرر ذكر صيام 27 رجب في مؤلفات كبار الأئمة مثل أبي حنيفة والغزالي والحطاب، حيث نص بعضهم على أن صومه سُنّة لما يحمله من دلالات تاريخية كبرى في مسيرة الأمة الإسلامية، وبقراءة المشهد الفقهي، نجد أن الحديث الوارد في فضل الصيام يُعمل به في فضائل الأعمال.
الجوائز الربانية لأهل الصيام
- مضاعفة الحسنات إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فإنه لله وهو يجزي به.
- الفوز بباب الريان الذي أعده الله في الجنة للصائمين حصراً يوم القيامة.
- تكفير الخطايا والذنوب والوقاية من النار بمسافة سبعين خريفاً عن كل يوم.
أسرار شهر رجب والأشهر الحرم
| الحدث الأبرز |
رحلة الإسراء والمعراج وتحويل القبلة |
| التصنيف الزمني |
أحد الأشهر الحرم الأربعة (مضر) |
| الأجر المروي |
كتابة صيام ستين شهراً لمن صام يوم 27 |
والمثير للدهشة أن شهر رجب يلقب بـ "الأصم" لعدم سماع قعقعة السلاح فيه، وفي تحول غير متوقع، يربط المحللون بين الهدوء النفسي في هذا الشهر والاستعداد لرمضان، وهذا يفسر لنا الحرص على اغتنام الصيام كونه جُنة ووقاية، والمفارقة هنا تبرز في تباين الروايات حول تحديد ليلة المعراج مع الإجماع على فضل العبادة المطلقة.
ومع تسارع وتيرة الأيام المباركة نحو شهر رمضان، هل تظل هذه السنن والمستحبات هي الجسر الروحي الأقوى لترميم ما أفسدته ضغوط الحياة اليومية في نفوس المسلمين؟