أعلنت وزارة الثقافة أن معرض الكتاب يمثل بؤرة معرفية استثنائية هذا العام، حيث أكد الوزير أحمد فؤاد هنو أن اختيار محي الدين اللباد شخصية معرض الكتاب للطفل يعزز من قيمة الإرث الإبداعي، وهو ما يفسر لنا علاقة معرض الكتاب بتطوير وعي الأجيال الجديدة وربطهم برموز التصميم الصحفي العالمي.
استراتيجية معرض الكتاب الجديدة
كشف الوزير هنو في تصريحاته عن استهداف كسر حاجز 6 ملايين زائر خلال النسخة المقبلة، مشيراً إلى مشاركة 1500 دار نشر وما يقرب من 7000 عارض في أكبر تظاهرة دولية تشهدها المنطقة. وبقراءة المشهد، نجد أن التوسع في الفعاليات الفنية والثقافية يهدف لتعزيز الزخم الإبداعي المصري عالمياً.
تنوع الإصدارات الفكرية والسياسية
شهدت أروقة معرض الكتاب انطلاق مؤلفات نوعية، حيث طرح الباحث محمد خيري كتابه حول الفلسفة والسلطة في إيران، بينما وثق الأزهر الشريف ملحمة الصمود في غزة بإصدار بـ 12 لغة مختلفة. والمثير للدهشة أن هذا التنوع المعرفي يأتي بالتوازي مع إعادة إحياء التراث اللغوي عبر كتاب عوامل نمو اللغة العربية.
التحول الرقمي والدمج المجتمعي
أطلقت الوزارة تطبيق كتابي الناطق المخصص لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، في خطوة تعكس الاهتمام بالتحول الرقمي الشامل. وعلى النقيض من الاكتفاء بالعرض التقليدي، تقرر إقامة 100 حفل توقيع للكتب الجديدة، مع استضافة دولة رومانيا كضيف شرف للنسخة الحالية، مما يفتح آفاقاً أوسع للحوار الثقافي العابر للحدود.
- مشاركة 1500 دار نشر دولية ومحلية.
- إطلاق تطبيق كتابي لدعم ذوي الهمم.
- اختيار محي الدين اللباد شخصية معرض الطفل.
- استهداف 6 ملايين زائر في النسخة الحالية.
| المؤشر |
التفاصيل |
| عدد العارضين |
7000 عارض |
| ضيف الشرف |
دولة رومانيا |
| حفلات التوقيع |
100 حفل |
ومع هذا الحجم الضخم من المشاركات الدولية والابتكارات التقنية، هل ينجح معرض القاهرة الدولي للكتاب في التحول إلى المنصة الأولى عالمياً من حيث عدد الزوار والتأثير الثقافي الرقمي؟