تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صيام الجمعة منفرداً.. فتوى حاسمة من الإفتاء تنهي الجدل قبل ليلة الإسراء والمعراج

صيام الجمعة منفرداً.. فتوى حاسمة من الإفتاء تنهي الجدل قبل ليلة الإسراء والمعراج
A A
أعلنت دار الإفتاء المصرية ضوابط صيام يوم 27 رجب تزامناً مع موافقته ليوم الجمعة 16 يناير لعام 2026، حيث أوضح العلماء أن إحياء ذكرى الإسراء والمعراج بالصيام والعبادات يندرج ضمن تعظيم نعم الله، وهو ما يعزز أهمية وجود صيام يوم 27 رجب في هذا السياق الديني كونه استثناءً من كراهة إفراد الجمعة بالصوم، وهذا يفسر لنا علاقة صيام يوم 27 رجب بالرخص الفقهية التي تسمح للمسلم بالتعبد في الأيام الفضيلة حتى لو وافقت عطلاً أسبوعية.

حكم صيام يوم 27 رجب

أوضحت الفتوى الرسمية أن صيام يوم 27 رجب هذا العام لا يدخل في دائرة النهي النبوي عن تخصيص الجمعة بالصوم، وذلك لأن الصائم يقصد المناسبة الزمانية المرتبطة بمعجزة الإسراء والمعراج وليس مجرد إفراد يوم الجمعة، وبينما كانت المؤشرات الفقهية تتجه نحو كراهة الإفراد، جاء الواقع التشريعي ليثبت جوازه لمن له عادة أو صيام مخصوص.

مظاهر إحياء ذكرى الإسراء والمعراج

  • الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ وتلاوة القرآن الكريم.
  • إطعام الطعام وصنع الولائم كنوع من إظهار الفرح والامتنان بالمعجزة.
  • الاستماع لدروس العلم التي تسرد تفاصيل رحلة الإسراء والمعراج المباركة.
  • ترديد دعاء الإسراء والمعراج طلباً للرزق والخيرات وصرف المصائب والبلاء.

توضيح دار الإفتاء حول الصيام

أكدت الدار أن مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة يرى كراهة إفراد الجمعة إلا لسبب، وهذا يفسر لنا مشروعية صيام يوم 27 رجب كونه نافلة مرتبطة بحدث عظيم، حيث رأى النبي ﷺ في تلك الرحلة مشاهد متنوعة للجزاء والعقاب، منها ما يخص المتكاسلين عن الصلاة، مما يجعل من هذا اليوم فرصة للتقرب إلى الله وطلب المغفرة.
المناسبة الدينية التاريخ الميلادي 2026 الحكم الشرعي للإفراد
ذكرى الإسراء والمعراج 16 يناير جائز شرعاً ولا حرج فيه
ومع تزايد الحرص الشعبي على إحياء هذه الليلة المباركة بالصيام والقيام، هل ستشهد السنوات المقبلة تركيزاً أكبر على الجوانب الروحية والتحليلية لمعجزات الرحلة بما يتجاوز مجرد الصيام الشكلي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"