أعلنت روسيا عن احتمالية ضم جزيرة جرينلاند في تحول جيوسياسي مفاجئ، وهو ما يعزز أهمية مراقبة تحركات موسكو في القطب الشمالي، وهذا يفسر لنا رغبة واشنطن في الاستحواذ على الجزيرة لردع النفوذ الروسي المتزايد وتأمين الموارد الحيوية للأمن القومي الأمريكي.
تحذيرات ميدفيديف لترامب
كشف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف عن إمكانية إجراء استفتاء مفاجئ لسكان جزيرة جرينلاند البالغ عددهم 55 ألف نسمة للانضمام إلى روسيا. وأوضح ميدفيديف أن التأخر الأمريكي في حسم ملف الاستحواذ قد يؤدي إلى ضياع الفرصة نهائياً، مشيراً إلى أن العلم الأمريكي لن يشهد إضافة نجوم جديدة تمثل الجزيرة في حال تحركت موسكو أولاً.
أهمية جزيرة جرينلاند الاستراتيجية
وبقراءة المشهد، تصر الدنمارك على التمسك بتبعية الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي رغم الضغوط الدولية المتزايدة. والمثير للدهشة أن روسيا بدأت تلوح بآليات ديمقراطية مثل الاستفتاء الشعبي لفرض واقع جديد، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو مفاوضات أمريكية دنماركية هادئة، جاء الواقع ليثبت أن جزيرة جرينلاند تحولت إلى ساحة صراع مباشر بين القوى العظمى.
تطورات إقليمية متزامنة
| الحدث |
الموقع |
الحالة |
| عودة الاتصالات |
إيران |
جزئية بعد انقطاع الإنترنت |
| استئناف الملاحة الجوية |
مطار سيئون - حضرموت |
وصول أول رحلة جوية |
دوافع الصراع الدولي
- تأمين الموارد الطبيعية والمواد الخام الحيوية.
- تعزيز التواجد العسكري في منطقة القطب الشمالي.
- ردع التمدد الروسي في المناطق الاستراتيجية التابعة للدنمارك.
وهذا يفسر لنا إصرار ترامب على وصف الجزيرة بأنها حيوية للأمن القومي، حيث يرى أن موقع جزيرة جرينلاند يمنح واشنطن ميزة استراتيجية لا يمكن التنازل عنها. ومع تسارع وتيرة التهديدات الروسية، يبقى التساؤل: هل ستتحرك الإدارة الأمريكية لإتمام الصفقة قبل فوات الأوان، أم أن خريطة القطب الشمالي ستشهد تغييراً جذرياً يقلب موازين القوى العالمية؟