تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صراع العمالقة.. محمد صلاح يواجه تحدي ديالو الشرس في موقعة الحسم الأفريقية

صراع العمالقة.. محمد صلاح يواجه تحدي ديالو الشرس في موقعة الحسم الأفريقية
A A
منتخب مصر يواجه اختبار الشخصية الحقيقية الليلة حين يصطدم بطموح كوت ديفوار فوق عشب ملعب أدرار بمدينة أغادير؛ إذ يبدو أن رهان حسام حسن على الروح القتالية قد وصل إلى محطته الأصعب في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمغرب. والمثير للدهشة أن الفراعنة الذين عبروا دور المجموعات بصدارة مستحقة برصيد 7 نقاط، ثم أطاحوا ببنين في ثمن نهائي ماراثوني، يجدون أنفسهم اليوم أمام "حامل اللقب" الذي استعاد بريقه في الوقت القاتل؛ مما يجعل هذه المواجهة بمثابة نهائي مبكر يحدد ملامح البطل القادم للقارة السمراء. وبقراءة المشهد الفني، نجد أن محمد صلاح الذي سجل 3 أهداف حتى الآن، يحمل على عاتقه أحلام ملايين المصريين في استعادة العرش الغائب، مدعوماً بتألق لافت لأسماء مثل ياسر إبراهيم وعمر مرموش والحارس المخضرم محمد الشناوي.

صدام النجوم ومفاتيح حسم الموقعة القارية

المفارقة هنا تكمن في التباين الصارخ بين مدرسة حسام حسن التي تعتمد على الجماعية والضغط العالي، وبين مهارات كوت ديفوار الفردية المتمثلة في أماد ديالو نجم مانشستر يونايتد الذي خطف الأضواء بثلاث جوائز "رجل المباراة". وهذا يفسر لنا لماذا قد يلجأ الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى تكثيف التواجد في منطقة العمليات بوجود مروان عطية وحمدي فتحي؛ للحد من خطورة القائد فرانك كيسي والبديل "المرعب" يازومانا توريه الذي يمتلك معدلاً تهديفياً مخيفاً قياساً بدقائق مشاركته. وتعتبر هذه المباراة نقطة تحول جوهرية في مسيرة الجيل الحالي، فالفوز لا يعني فقط العبور لنصف النهائي، بل يعني كسر عقدة البطل وتوجيه رسالة شديدة اللهجة للمنافسين بأن الشخصية المصرية قد عادت لتهيمن على القارة من جديد.

أرقام ومقارنات بين طرفي القمة

وجه المقارنة منتخب مصر منتخب كوت ديفوار
عدد الأهداف المسجلة 6 أهداف 7 أهداف
أبرز الهدافين بالبطولة محمد صلاح (3 أهداف) أماد ديالو (3 أهداف)
طريق التأهل لربع النهائي الفوز على بنين (3-1) تجاوز دور الـ 16
أبرز الركائز المؤثرة عمر مرموش وياسر إبراهيم فرانك كيسي ويان دياموندي

ما وراء الخبر وتحليل القوة الضاربة

إن تحليل مسار منتخب مصر في هذه النسخة يكشف عن نضج تكتيكي غير مسبوق، حيث استطاع الفريق تنويع مصادر خطورته بين انطلاقات إبراهيم عادل وفاعلية مصطفى محمد الهجومية. والملاحظ أن قائمة الفراعنة المدججة بالنجوم تمنح حسام حسن مرونة كبيرة في التبديلات، خاصة مع وجود أوراق رابحة مثل أحمد سيد زيزو ومحمود تريزيجيه القادرين على تغيير إيقاع اللعب في لحظات الحسم. وتبرز أهمية هذه المباراة في كونها الاختبار الدفاعي الأول الحقيقي لثنائية رامي ربيعة وياسر إبراهيم أمام سرعات يازومانا توريه الصاعقة؛ مما يفرض على ظهيري الجنب محمد هاني ومحمد حمدي توازناً دقيقاً بين المساندة الهجومية والتغطية الدفاعية لتفادي لدغات "الأفيال" المباغتة.
  • حراسة المرمى تضم الرباعي الشناوي وشوبير وأحمد الشناوي وصبحي.
  • خط الدفاع يعتمد على خبرات ربيعة وياسر إبراهيم وهاني وفتوح.
  • الوسط يرتكز على مروان عطية وإمام عاشور وزيزو وحمدي فتحي.
  • الهجوم يقوده محمد صلاح ومرموش ومصطفى محمد وصلاح محسن.
ويبقى التساؤل المعلق في أذهان المتابعين: هل تنجح واقعية حسام حسن في ترويض عنفوان مواهب كوت ديفوار الشابة والعبور نحو اللقب الثامن؟ إن الإجابة ستكتبها أقدام اللاعبين على عشب أغادير، في ليلة قد تعيد صياغة ترتيب القوى العظمى في كرة القدم الأفريقية لسنوات قادمة.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"