تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صدام 2026 المرتقب.. مواجهة محمد صلاح وماني تشتعل مجدداً في الملاعب الأفريقية

صدام 2026 المرتقب.. مواجهة محمد صلاح وماني تشتعل مجدداً في الملاعب الأفريقية
A A
محمد صلاح يقود أحلام المصريين في صدام كروي يحبس الأنفاس، حيث تتجه الأنظار صوب المواجهة المرتقبة التي تجمع الفراعنة بمنتخب السنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 بالمغرب؛ إذ يحمل هذا اللقاء في طياته أبعاداً تتجاوز مجرد التنافس الرياضي إلى رغبة عارمة في رد الاعتبار أمام رفاق ساديو ماني، والمفارقة هنا تكمن في أن التاريخ الحديث لا يزال ينزف من جراح نهائي 2021 والمباراة الفاصلة لمونديال قطر، وهو ما يفسر حالة الاستنفار القصوى داخل معسكر المدرب حسام حسن الذي يسعى لكسر الهيمنة السنغالية الأخيرة وتأكيد جدارة الجيل الحالي باعتلاء منصة التتويج القاري التي غابت طويلاً عن خزائن الكرة المصرية.

صراع محمد صلاح وساديو ماني المتجدد

وبقراءة المشهد الفني نجد أن المواجهة الفردية بين محمد صلاح وزميله السابق ساديو ماني تفرض نفسها كعنوان رئيسي للقمة، فالقائد المصري يدرك أن عبور بوابة "أسود التيرانجا" يوم الأربعاء المقبل يمثل الخطوة الأهم نحو اللقب الثامن؛ والمثير للدهشة أن المنتخب المصري يدخل هذه الموقعة بروح معنوية مرتفعة بعد إقصاء كوت ديفوار في ربع النهائي بنتيجة 3-2، حيث نجح الفراعنة في تكريس "عقدة الأفيال" تاريخياً عبر تحقيق الفوز الثامن عليهم في البطولة القارية، وهذا التفوق النفسي يمنح محمد صلاح ورفاقه دفعة قوية لمحاولة تكرار السيناريو ذاته أمام السنغال التي باتت تشكل المنافس المباشر والأشرس لمصر في القارة السمراء خلال السنوات الخمس الأخيرة.

أرقام تاريخية تضع مصر في الصدارة القارية

المنتخب الأفريقي عدد الأهداف المسجلة تاريخياً عدد المشاركات في البطولة
منتخب مصر 184 هدفاً 27 نسخة
كوت ديفوار 160 هدفاً 25 نسخة
نيجيريا 158 هدفاً 20 نسخة
الكاميرون 148 هدفاً 21 نسخة

ما وراء الخبر وتحليل القوة الهجومية

إن تصدر منتخب مصر لقائمة الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ الكان برصيد 184 هدفاً يعكس هوية هجومية متجذرة، لكن التحدي الحقيقي أمام محمد صلاح يكمن في تحويل هذه الأرقام إلى بطولات ملموسة بعد سنوات من الوصول للأدوار النهائية دون معانقة الكأس؛ والمفارقة هنا أن النسخة الحالية بالمغرب شهدت تطوراً في النجاعة التهديفية للفراعنة بتسجيل 6 أهداف حتى الآن، مما يعطي مؤشراً على أن النهج التكتيكي الجديد يركز على استغلال سرعات عمر مرموش ومهارات تريزيجيه بجانب القوة الضاربة التي يمثلها محمد صلاح، وهذا يفسر لنا لماذا يخشى المنافسون مواجهة مصر في الأدوار الإقصائية التي تجيد فيها التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.

خيارات حسام حسن لموقعة السنغال

  • حراسة المرمى: محمد الشناوي كعنصر خبرة أساسي.
  • الدفاع: خماسي يضم محمد هاني، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، ياسر إبراهيم، وأحمد فتوح.
  • الوسط: ثلاثي الارتكاز مروان عطية، حمدي فتحي، وإمام عاشور لضبط الإيقاع.
  • الهجوم: القائد محمد صلاح بجانب المتألق عمر مرموش.
  • البدلاء: أوراق رابحة تشمل زيزو، تريزيجيه، ومصطفى محمد لتعزيز الهجوم.
وبينما يترقب الملايين صافرة البداية، يبقى التساؤل معلقاً حول قدرة هذا الجيل على كتابة فصل جديد ينهي تفوق السنغال، فهل ينجح محمد صلاح في تحويل مرارة الذكريات القديمة إلى وقود يشعل به حماس زملائه للوصول إلى منصة التتويج، أم أن أسود التيرانجا لديهم رأي آخر في هذه الملحمة الكروية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"