أعلنت العاصمة المغربية الرباط حالة الاستنفار القصوى لاستضافة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال في تمام التاسعة مساء اليوم الأحد، وهو ما يعزز أهمية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 في هذا السياق التاريخي، وهذا يفسر لنا علاقة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بتحديد زعامة القارة السمراء، حيث تتجه الأنظار لملعب الأمير مولاي عبد الله لمتابعة صدام كروي قد يحسمه الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح.
طريق السنغال ونهائي كأس أمم إفريقيا 2025
شهد مشوار السنغال قوة هجومية ضاربة بتسجيل 12 هدفاً، حيث تخطت عقبة مصر في نصف النهائي لتبلغ النهائي الرابع في تاريخها، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تأثر الفريق بالغيابات، جاء الواقع ليثبت صلابة أسود التيرانجا الذين لم يتجرعوا مرارة الهزيمة في آخر 17 مواجهة قارية.
لوائح الكاف في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
تنص لوائح الاتحاد الإفريقي على اللجوء إلى شوطين إضافيين حال التعادل في الوقت الأصلي، وفي حال استمرار التعادل يتم الاحتكام لضربات الحظ، وهذا يفسر لنا جاهزية ياسين بونو الذي يعد ورقة رابحة للمغرب، وعلى النقيض من مباريات الترتيب، لا يمكن العبور لركلات الترجيح مباشرة في المباراة النهائية.
أرقام تاريخية قبل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
تسلح المنتخب المغربي بصلابة دفاعية استثنائية، حيث استقبلت شباكه هدفاً وحيداً طوال البطولة مع الحفاظ على نظافة الشباك لمدة 477 دقيقة متواصلة، والمثير للدهشة أن أسود الأطلس حققوا فوزاً تاريخياً على الكاميرون في طريقهم للنهائي الثالث، معتمدين على توهج إبراهيم دياز متصدر قائمة هدافي المسابقة.
القوى الضاربة في مواجهة اللقب
- المغرب: تعتمد على إبراهيم دياز هداف البطولة بـ 5 أهداف وياسين بونو في حراسة المرمى.
- السنغال: تعتمد على ساديو ماني الذي ساهم بـ 6 أهداف بين التسجيل والصناعة.
- التحكيم: يقود اللقاء الحكم الكونغولي جان جاك ندالا بمساعدة بيير أتشو في غرفة "الفار".
| المنتخب |
عدد النهائيات السابقة |
الأهداف المسجلة بالنسخة الحالية |
الشباك النظيفة |
| المغرب |
2 |
9 |
5 مباريات |
| السنغال |
3 |
12 |
4 مباريات |
وبقراءة المشهد الفني، يظهر الصراع التكتيكي بين رغبة المغرب في استغلال الأرض والجمهور وبين خبرة السنغال المتراكمة في النهائيات الأخيرة، وهذا يفسر لنا لماذا تترقب القارة هوية البطل الذي سيعتلي منصة التتويج، فهل ينجح ياسين بونو في تكرار سيناريو نصف النهائي أم يكون لساديو ماني رأي آخر في الوقت القاتل؟