أدت نتيجة التعادل السلبي في نهائي أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال إلى حبس أنفاس الجماهير بملعب مولاي الحسن، وهو ما يعزز أهمية البحث عن القنوات المفتوحة لنقل نهائي أمم إفريقيا 2025 لضمان متابعة اللحظات الحاسمة، وهذا يفسر لنا شغف المتابعين بمعرفة تشكيل المغرب وتشكيل السنغال في هذه المواجهة التاريخية.
صراع القمة في نهائي أمم إفريقيا
شهد الشوط الأول سيطرة متبادلة بين الطرفين، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تقدم أسود التيرانجا عبر هجمات خطيرة، جاء الواقع ليثبت براعة الحارس ياسين بونو الذي أنقذ مرماه من أهداف محققة، ليحافظ على آمال الجماهير في متابعة القنوات المفتوحة لنقل نهائي أمم إفريقيا 2025 وهي تنقل تتويجاً مغربياً مرتقباً.
خيارات الركراكي في تشكيل المغرب
اعتمد وليد الركراكي على توليفة متوازنة من الخبرة والشباب سعياً لاستعادة اللقب الغائب منذ عام 1976، حيث يضم تشكيل المغرب عناصر قوية في كافة الخطوط، وهذا يفسر لنا الدعم الكبير الذي تلقاه براهيم دياز من زملائه في ريال مدريد قبل انطلاق هذه الموقعة القارية الكبرى بقلب العاصمة الرباط.
- حراسة المرمى: ياسين بونو
- الدفاع: أشرف حكيمي، نايف أكرد، جمال حركاس، ماسينا، نصير مزراوي
- الوسط: بلال الخنوس، العيناوي، صيباري
- الهجوم: براهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، أيوب الكعبي
قوة السنغال الهجومية أمام بونو
دخل منتخب السنغال المباراة بقوة بدنية هائلة معتمداً على ساديو ماني ونيكولاس جاكسون، وبقراءة المشهد نجد أن رغبة سيسيه في الحفاظ على اللقب تجلت في الضغط العالي، والمثير للدهشة أن القنوات المفتوحة لنقل نهائي أمم إفريقيا 2025 رصدت تألقاً دفاعياً مغربياً غير مسبوق أمام طوفان الهجمات السنغالية المتتالية طوال الشوط الأول.
| المركز |
اللاعب |
| حراسة المرمى |
إدوارد ميندي |
| خط الدفاع |
ديوف، نياخاتي، موسى سار، إسماعيل دياتا |
| خط الوسط |
إدريسا جاي، باب ماتار جاي، كامارا |
| خط الهجوم |
ساديو ماني، نيكولاس جاكسون، نداي |
ومع انطلاق الشوط الثاني من هذا النهائي التاريخي الذي يجمع العملاقين لأول مرة في المشهد الختامي، يبقى التساؤل: هل ينجح دهاء الركراكي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لكسر صمود السنغال، أم أن لرفاق ماني رأياً آخر في كتابة التاريخ على أرض الرباط؟