أعلنت العاصمة المغربية الرباط حالة الاستنفار القصوى لاستضافة نهائي بطولة أمم أفريقيا المرتقب بين منتخبي السنغال والمغرب، وهو ما يعزز أهمية وجود المنتخب المغربي في هذا السياق كطرف يسعى لكتابة التاريخ، وهذا يفسر لنا علاقة نهائي بطولة أمم أفريقيا بالطموحات العربية لاستعادة اللقب القاري المفقود منذ سنوات.
تحديات نهائي بطولة أمم أفريقيا
أظهرت الإحصائيات تفوقاً دفاعياً كبيراً للمنتخب المغربي الذي استقبل هدفاً واحداً فقط طوال مشواره في نهائي بطولة أمم أفريقيا الحالية، بينما حافظ الحارس ياسين بونو على نظافة شباكه في 5 مباريات، محققاً رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ مشاركات أسود الأطلس بالمسابقة القارية العريقة.
أرقام المنتخب المغربي التاريخية
- يحتاج المنتخب المغربي لتسجيل 4 أهداف للوصول للهدف رقم 100 في تاريخه بالبطولة.
- يحتل المغرب المركز 11 عالمياً والأول أفريقياً في تصنيف فيفا الأخير.
- يعتبر المغرب المستضيف رقم 15 الذي ينجح في التأهل للمباراة النهائية عبر التاريخ.
- توجت المنتخبات المستضيفة باللقب في 11 مناسبة سابقة وخسرت النهائي 3 مرات فقط.
طموحات السنغال في مواجهة المستضيف
سعت السنغال للحفاظ على سجلها خالياً من الهزائم للمباراة 18 توالياً بمنافسات نهائي بطولة أمم أفريقيا، ورغم غياب حبيب ديارا وخاليدو كوليبالي للإيقاف، إلا أن "أسود التيرانجا" سجلوا 12 هدفاً في هذه النسخة، وهو الرقم الأعلى في تاريخ مشاركاتهم، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار دفاعي، جاء الواقع ليضعهم أمام اختبار الرباط الصعب.
| المنتخب |
الأهداف المسجلة في نسخة 2025 |
نظافة الشباك (مباريات) |
| المغرب |
9 أهداف |
5 مباريات |
| السنغال |
12 هدفاً |
4 مباريات |
تاريخ العرب مع الأميرة السمراء
وبقراءة المشهد التاريخي، يطمح المغرب لرفع رصيد العرب إلى 13 لقباً في نهائي بطولة أمم أفريقيا، حيث تمتلك مصر 7 ألقاب والجزائر لقبين، مقابل لقب واحد لكل من تونس والسودان والمغرب، وفي حال التتويج، سيكون هذا اللقب العربي الأول منذ فوز الجزائر بنسخة عام 2019 التي أقيمت في الملاعب المصرية.
هل ينجح المنتخب المغربي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لكسر عقدة اللقب الوحيد، أم أن للسنغال رأياً آخر في أول مواجهة لها ضد صاحب الأرض في المشهد الختامي؟