تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

شهادة شوبير.. سر نجاح حسام حسن في موقعة كوت ديفوار يصدم النقاد

شهادة شوبير.. سر نجاح حسام حسن في موقعة كوت ديفوار يصدم النقاد
A A
حسام حسن يقلب موازين القوى في كأس الأمم الأفريقية بعد عبور "الأفيال" بنجاح تكتيكي مبهر، حيث استطاع "العميد" إثبات جدارته الفنية في قيادة الفراعنة نحو المربع الذهبي بالمغرب؛ والمثير للدهشة أن هذا التأهل لم يكن وليد الصدفة بل نتاج قراءة عميقة للملعب جعلت المنتخب المصري يتجاوز عقبة كوت ديفوار بصلابة دفاعية وهجوم غير متوقع من الخطوط الخلفية.

سر تفوق حسام حسن تكتيكياً

وبقراءة المشهد الفني للمباراة نجد أن الاعتماد على المدافعين في حسم المواقف الهجومية كان العلامة الفارقة التي أشاد بها الإعلامي أحمد شوبير؛ وهذا يفسر لنا لماذا بدت تحركات ياسر إبراهيم ورامي ربيعة داخل منطقة جزاء الخصوم مدروسة وليست مجرد اندفاع بدني. والمفارقة هنا تكمن في قدرة الجهاز الفني على تحويل نقاط القوة الدفاعية إلى أنياب هجومية فتاكة حين تتعثر الحلول لدى المهاجمين؛ مما منح المنتخب المصري مرونة تكتيكية وضعت الخصوم في حيرة دائمة طوال دقائق اللقاء.

أرقام ومحطات في مشوار الفراعنة

المنافس القادم منتخب السنغال
ملعب المباراة ملعب بن بطوطة (طنجة)
أبرز المسجلين ياسر إبراهيم - رامي ربيعة
الإصابات المؤثرة محمد حمدي (رباط صليبي)

ما وراء الخبر وتحولات طنجة

ما وراء الخبر يتمثل في التحدي اللوجستي الجديد الذي يواجه حسام حسن؛ فبعد أن اعتاد اللاعبون على اللعب فوق عشب ستاد أدرار بمدينة أغادير، يترقب الجميع كيفية تأقلمهم مع أجواء مدينة طنجة التي تستضيف مواجهة نصف النهائي ضد السنغال. إن خروج المنتخب من "منطقة الراحة" في أغادير إلى ملعب بن بطوطة يضع الجهاز الفني أمام اختبار ذهني وبدني مضاعف؛ خاصة أن المواجهة القادمة ضد أسود التيرانجا تتطلب تركيزاً يفوق ما قدمه اللاعبون أمام كوت ديفوار لضمان الوصول إلى المحطة النهائية.
  • تجهيز البديل المناسب لتعويض غياب محمد حمدي في مركز الظهير الأيسر.
  • دراسة نقاط ضعف المنتخب السنغالي واستغلال الكرات الثابتة كحل سحري.
  • الحفاظ على الهدوء النفسي للاعبين بعد نشوة الانتصار على الأفيال.
  • التعامل مع عامل الرطوبة والرياح المحتمل في مدينة طنجة الساحلية.
إن تصريحات حسام حسن التي أهدى فيها الفوز للجمهور وللمصاب محمد حمدي تعكس حالة التلاحم الإنساني داخل المعسكر؛ لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل يمتلك العميد مفاجأة تكتيكية جديدة تكسر شوكة السنغال وتضع مصر على أعتاب النجمة الثامنة أم أن رحلة طنجة ستكتب فصلاً مختلفاً في رواية الكان؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"