الدفاع الجوي الروسي يحبط هجمات
أعلنت منظومات الدفاع الجوي الروسي اليوم اعتراض وإسقاط 13 طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت مقاطعة روستوف، في وقت أحبطت فيه هيئة الأمن الفيدرالية هجوماً إرهابياً على جسر للسكك الحديدية بإقليم بيرم، وهو ما يعزز أهمية جاهزية الدفاع الجوي الروسي في تأمين العمق الاستراتيجي، وهذا يفسر لنا علاقة هذه التطورات الميدانية بزيادة حدة التصعيد العسكري.
تدمير مسيرات فوق روستوف
نجحت القوات الروسية في صد هجوم واسع النطاق استهدف مدينة تاغانروغ ومنطقة كراسنوسولينسكي، حيث أسقطت الدفاعات الجوية 7 مسيرات في الموجة الأولى، ثم أتبعتها بإسقاط 6 مسيرات أخرى لاحقاً. وبقراءة المشهد، يظهر إصرار الجانب الأوكراني على استهداف البنية التحتية الروسية رغم الكثافة النيرانية التي تبديها وحدات الدفاع الجوي الروسي المنتشرة في المنطقة.
إحباط هجوم إقليم بيرم
| الجهة المنفذة للإحباط |
الأمن الفيدرالي الروسي |
| الهدف المستهدف |
جسر سكك حديدية |
| الموقع الجغرافي |
إقليم بيرم |
رؤية كوليبا لاتفاقية السلام
وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو بحث حلول سياسية، صرح وزير الخارجية السابق دميتري كوليبا بأن شرعية أي اتفاقية سلام محتملة ستظل منقوصة إذا اكتفت بتصديق البرلمان الأوكراني (فيرخوفنا رادا). والمثير للدهشة أن كوليبا يرى أن القوى السياسية القادمة قد تتنصل من الالتزامات الدولية، مؤكداً أن الاستفتاء الوطني هو السبيل الوحيد لحماية البلاد من التمزق السياسي الداخلي.
تحركات دبلوماسية وتصعيد ميداني
- دعوة دبلوماسية أمريكية لإيجاد حل تفاوضي للنزاع.
- استقبال وزير خارجية النرويج في كييف بقصف للبنية التحتية.
- منافسة روسية للإدارة الأمريكية حول الاستحواذ على جرينلاند.
ومع استمرار العمليات العسكرية التي يقودها الدفاع الجوي الروسي لصد الهجمات المتلاحقة، تبرز تساؤلات حول مدى قدرة الاستفتاء الشعبي المقترح على الصمود أمام الضغوط الميدانية المتصاعدة، وهل ستنجح الدبلوماسية الدولية في فرض مسار تفاوضي قبل أن يتوسع نطاق الصراع ليشمل مناطق جغرافية جديدة؟