أعلنت قوات درع الوطن في اليمن إحباط محاولة تهريب واسعة لأسلحة منهوبة خارج محافظة حضرموت، بالتزامن مع وصول أول رحلة طيران إلى مطار سيئون عقب إعادة تشغيله، وهو ما يعزز أهمية استقرار الشرعية اليمنية في هذا التوقيت الحرج لضمان أمن الملاحة الجوية والبرية.
تأمين حضرموت ومطار سيئون
نفذت وحدات أمنية عملية خاطفة ضمن نطاق مسؤوليتها، أسفرت عن ضبط عناصر تورطت في نهب عتاد عسكري من معسكرات تابعة للمجلس الانتقالي، وفي تحول غير متوقع، جاءت هذه التحركات الأمنية لتتزامن مع استعادة الشرعية اليمنية السيطرة الكاملة على مواقع استراتيجية وتأمين مدينة المكلا عاصمة المحافظة بشكل كامل.
استعادة المواقع الاستراتيجية بحضرموت
أكد محافظ حضرموت السيطرة على معسكر الأدواس الاستراتيجي الواقع شمالي المكلا، وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التقدم الميداني يقطع الطريق أمام الجماعات المسلحة التي تحاول استغلال الفراغ الأمني، وهذا يفسر لنا إصرار الشرعية اليمنية على تثبيت دعائم الاستقرار ومنع وصول السلاح المنهوب إلى التنظيمات الإرهابية في المناطق الجبلية والحدودية.
إجراءات أمنية مشددة بالمكلا
وجهت السلطات المحلية نداءات عاجلة للمواطنين بضرورة البقاء في المنازل خلال الساعات الماضية لضمان سلامة العمليات العسكرية الجارية، والمثير للدهشة أن شبكات التهريب حاولت استغلال انشغال القوات بتأمين المرافق العامة لتمرير شحنات الأسلحة، إلا أن يقظة الأجهزة الاستخباراتية التابعة لقوات درع الوطن حالت دون خروج تلك الشحنات من حدود المحافظة الإدارية.
- إعادة تشغيل مطار سيئون الدولي واستقبال الرحلات المدنية.
- إحباط تهريب أسلحة منهوبة من معسكرات المجلس الانتقالي.
- السيطرة الكاملة على معسكر الأدواس شمال مدينة المكلا.
- دعوة المواطنين للتعاون الأمني والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة.
| الجهة المنفذة |
الموقع المستهدف |
الحالة الأمنية |
| قوات درع الوطن |
مداخل المكلا |
سيطرة كاملة |
| السلطة المحلية |
مطار سيئون |
تشغيل فعلي |
| الجيش اليمني |
معسكر الأدواس |
تأمين شامل |
تضع هذه التطورات المتلاحقة في حضرموت تساؤلاً جوهرياً حول قدرة القوات الجديدة على صياغة معادلة أمنية مستدامة تنهي صراع النفوذ العسكري وتضمن بقاء المحافظة بعيدة عن شبح الاقتتال الداخلي، فهل تنجح الشرعية اليمنية في تحويل حضرموت إلى نموذج للاستقرار والبناء الاقتصادي؟