أعلنت مصادر أمنية مطلعة أن سقوط النظام الإيراني الوشيك سيؤدي حتماً إلى انهيار حزب الله اللبناني في غضون أسابيع قليلة، وهو ما يعزز أهمية مراقبة تداعيات سقوط النظام الإيراني في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا العلاقة العضوية بين بقاء طهران وقوة أذرعها في المنطقة، تزامناً مع تحركات عسكرية أمريكية مكثفة تشير إلى قرب اندلاع مواجهة مباشرة.
تداعيات محتملة لسقوط النظام الإيراني
كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤول أمني أن التقديرات الاستخباراتية تشير إلى هشاشة الموقف الميداني للفصائل الموالية لطهران في حال غياب المركز، وبينما كانت التوقعات تشير إلى صمود طويل، جاءت هذه التسريبات لتؤكد أن حزب الله اللبناني لن يصمد لأكثر من أسابيع حال غياب الدعم اللوجستي والسياسي الكامل.
تحركات عسكرية أمريكية مرتقبة
أفادت وكالة رويترز بأن التدخل العسكري الأمريكي في إيران قد يبدأ فعلياً خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة، وفي تحول ميداني لافت، بدأت الولايات المتحدة سحب جزء من قواتها المتمركزة في قطر لإعادة تمموضعها استعداداً للهجوم، وهو ما يفسر لنا تسارع وتيرة الاستعدادات الحربية الشاملة في المنطقة.
المواقف الإقليمية والرد الإيراني
- فرانس برس: السعودية ترفض استخدام أراضيها في أي عمل عسكري ضد طهران.
- قائد الحرس الثوري: ترامب ونتنياهو يتحملان مسؤولية دماء الشباب الإيراني.
- التلفزيون الإيراني: القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى للرد على أي خطأ في الحسابات.
تأهب الحرس الثوري للمواجهة
شدد قائد الحرس الثوري محمد باكبور على أن الجرائم التي وصفها بالوحشية لن تمر دون رد حازم في الوقت المناسب، وبقراءة المشهد الميداني، يظهر أن طهران تحاول حشد الجبهة الداخلية لمواجهة المخططات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن وحدة الشعب ستفشل ما وصفه بالأوهام التي تروج لها واشنطن وتل أبيب.
| الجهة |
الموقف المعلن |
| الولايات المتحدة |
بدء تحريك القوات من قطر للهجوم |
| المملكة العربية السعودية |
رفض استخدام الأراضي في العمل العسكري |
| الحرس الثوري الإيراني |
التأهب للرد بحزم على إسرائيل وأمريكا |
ومع تسارع وتيرة الحشود العسكرية والتهديدات المتبادلة، يبقى السؤال القائم: هل ستنجح الضربة العسكرية المرتقبة في تغيير خارطة النفوذ الإقليمي بشكل نهائي، أم أن المنطقة تتجه نحو استنزاف طويل الأمد يتجاوز حدود التوقعات الأمنية الراهنة؟