أعلنت الشيف نجلاء الشرشابي عن طريقة عمل العيش البلدي في المنزل، كبديل صحي واقتصادي للمنتجات الجاهزة، وهو ما يعزز أهمية وجود طريقة عمل العيش البلدي في المنزل في سياق ترشيد الاستهلاك المنزلي، وهذا يفسر لنا علاقة طريقة عمل العيش البلدي في المنزل بالتوجه نحو الغذاء الطازج الخالي من الإضافات الكيميائية.
مكونات العيش البلدي
تتضمن الوصفة استخدام الدقيق الأبيض أو مزيج من الدقيق الأسمر، مع الملح والسكر والخميرة الفورية والماء الدافئ والردة، مع إمكانية إضافة الزيت النباتي. وبتدقيق النظر في هذه المكونات، نجد أنها توفر للمستهلك بدائل غذائية متكاملة تضمن جودة المنتج النهائي ومطابقته للمعايير الصحية المطلوبة لكل أفراد الأسرة.
خطوات تحضير الخبز
تبدأ المرحلة الأولى بتنشيط الخميرة لمدة عشر دقائق، ثم عجن المكونات تدريجياً حتى الوصول لقوام ناعم، يليها تخمير العجينة لمدة ساعة كاملة وتشكيلها. وفي تحول غير متوقع، يمنح استخدام الردة في تغليف الأرغفة قواماً مقرمشاً يضاهي مخابز القطاع العام، مع ضرورة تسخين الفرن مسبقاً على درجة حرارة عالية.
أسرار نجاح العيش البلدي
تؤكد النصائح المهنية على ضرورة رش الماء قبل الخبز لتعزيز القرمشة، مع إمكانية استبدال الردة بالسمسم أو حبة البركة لتنويع النكهات المتاحة. وبقراءة المشهد، نجد أن التزام ربة المنزل بهذه التفاصيل الدقيقة يضمن الحصول على نتائج احترافية، خاصة عند تناول الخبز فور خروجه من الفرن للحفاظ على هشاشته المعهودة.
- تنشيط الخميرة مع السكر والماء الدافئ.
- عجن الدقيق مع خليط الخميرة حتى الليونة.
- تغطية العجينة بالردة قبل دخول الفرن.
- الخبز عند درجة حرارة 220 مئوية.
| المكون |
الوظيفة |
| الخميرة الفورية |
رفع العجينة وتوفير الهشاشة |
| الردة |
تغليف خارجي وقيمة غذائية |
| الماء الدافئ |
تنشيط المكونات وتجانس القوام |
ومع تزايد الاعتماد على المخبوزات المنزلية لضبط مستويات سكر الدم وتجنب المواد الحافظة، هل ستتحول المطابخ المنزلية إلى بديل دائم للمخابز التقليدية في ظل توافر هذه التقنيات السهلة؟