تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

اضطرابات النوم.. صدمة علمية تكشف المتهم الحقيقي وراء ضغوطك النفسية بعيداً عن الغلاء

اضطرابات النوم.. صدمة علمية تكشف المتهم الحقيقي وراء ضغوطك النفسية بعيداً عن الغلاء
A A
أكدت دراسة تحليلية حديثة أن غلاء الأسعار لا يمثل العامل الوحيد المسبب لاضطرابات النوم والقلق النفسي، حيث كشف أخصائي الصحة النفسية الدكتور وليد هندي عن ارتباط وثيق بين السلوك الاقتصادي الخاطئ وتفاقم الضغوط العصبية، وهو ما يعزز أهمية وجود ثقافة التوفير في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة غلاء الأسعار بالأنماط الاستهلاكية التي قد تضاعف من الشعور بالأزمة أو تمنح الفرد استقراراً نفسياً إذا ما تم إدارتها بوعي.

تأثير غلاء الأسعار على الصحة

أوضح الدكتور وليد هندي في تصريحات خاصة أن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب السلوك الاقتصادي السليم وعدم ترتيب الأولويات عند الشراء، والمثير للدهشة أن الربط الدائم بين غلاء الأسعار والحالة النفسية السيئة يتجاهل دور الفرد في تنظيم استهلاكه، وبقراءة المشهد نجد أن استغلال البدائل الأرخص يقلل التوتر.

آثار السلوك الاستهلاكي الخاطئ

أشار المختص إلى أن الإسراف في استخدام الطاقة وتشغيل أجهزة متعددة أو استخدام أكثر من سيارة دون حاجة يمثل ضغطاً نفسياً ومادياً، وهذا يفسر لنا كيف يتحول السلوك غير المنضبط إلى عبء يمنع جودة النوم، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اتهام السوق وحده، جاء الواقع ليثبت أهمية الادخار.

خطوات تحقيق الاستقرار النفسي

تتضمن استراتيجيات مواجهة الأعباء الاقتصادية وتحسين الصحة النفسية ما يلي:
  • تنظيم أولويات الشراء والابتعاد عن الاستدانة لتوفير الكماليات.
  • البحث عن العروض والتخفيضات والبدائل الموفرة لاحتياجات الأسرة.
  • تعليم الأطفال ثقافة الادخار واستخدام الحصالة لتقدير قيمة المال.
  • تطبيق نماذج ذكية في استغلال الموارد الغذائية المتاحة لتقليل الهدر.

بيانات السلوك الاقتصادي والنفسي

العامل المسبب للضغط التأثير النفسي المتوقع الحل المقترح
غياب ثقافة التوفير قلق واضطرابات نوم ترتيب أولويات الإنفاق
الاستهلاك غير الضروري شعور دائم بالعجز المالي ترشيد استهلاك الطاقة والموارد
شدد هندي على أن تنظيم السلوك الاستهلاكي لا يحد فقط من الشعور بوطأة غلاء الأسعار بل ينعكس مباشرة على جودة الحياة، والمفارقة هنا أن الحل يبدأ من تغيير العادات اليومية البسيطة داخل المنزل قبل البحث عن تغيرات اقتصادية خارجية، فهل ينجح الوعي الجمعي في تبني ثقافة التوفير كدرع واقٍ ضد الأزمات النفسية العابرة للحدود؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"