أكدت تحذيرات طبية حديثة أن استغلال الإجازة الدراسية بشكل خاطئ يحولها إلى وقت ضائع يهدد الصحة النفسية للأطفال، وهو ما يعزز أهمية البحث عن طرق مبتكرة حول كيف تشغل طفلك في الإجازة بعيداً عن العزلة الرقمية التي تفرضها الهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية حالياً.
وحذر الدكتور وليد هندي، أخصائي الصحة النفسية، من ترك الأطفال أمام الشاشات طوال اليوم، معتبراً أن الإجازة وُجدت للعب والحركة وتنمية المهارات، وبينما كانت التوقعات تشير لكونها فترة راحة سلبية، جاء الواقع ليثبت ضرورة التخطيط الهادف لبناء شخصية الطفل وتنشيط حواسه الخمس بشكل فعال.
أهمية استغلال الإجازة الدراسية
أوضح هندي أن الهدف الأساسي من العطلة يتمثل في ممارسة الأنشطة التي تدمج بين الحركة وبناء الشخصية اجتماعياً، وهذا يفسر لنا ضرورة الابتعاد عن السلوكيات التي تفقد الإجازة معناها الحقيقي وتؤثر سلباً على التوازن النفسي والذكاء الحركي والقدرة على الاعتماد على النفس.
- تنشيط الحواس الخمس من خلال التجربة.
- ممارسة الألعاب الحرة والأنشطة الرياضية.
- تعزيز الروابط الأسرية عبر الزيارات العائلية.
- المشاركة في المعسكرات الكشفية والمكتبات العامة.
كيف تشغل طفلك في الإجازة
وفي تحول نحو النماذج العالمية، أشار أخصائي الصحة النفسية إلى تجربة إيطاليا التي تعتمد على مناهج "مونتيسوري" القائمة على الحركة، والمثير للدهشة أن هناك بدائل مجانية عديدة تضمن كيف تشغل طفلك في الإجازة مثل مراكز الشباب والرحلات الهادفة التي تنمي المهارات الاجتماعية بعيداً عن ضجيج السوشيال ميديا.
| النشاط المقترح |
الهدف التربوي |
| المعسكرات الكشفية |
الاعتماد على النفس |
| المكتبات العامة |
تنمية الذكاء والقراءة |
| الرياضة الجماعية |
التوازن النفسي والاجتماعي |
وبقراءة المشهد التربوي الحالي، يظهر أن الإجازة ليست وقتاً لإهدار العمر أو المال، بل هي فرصة ذهبية لاستعادة الترابط الأسري المفقود، فهل ينجح أولياء الأمور في سحب بساط الشاشات الإلكترونية من تحت أقدام أطفالهم واستبدالها بأنشطة حركية تعيد صياغة مستقبلهم النفسي؟