ترامب يبحث خيارات التحرك
أعلنت الإدارة الأمريكية عن اجتماع رفيع المستوى يعقده الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء لمناقشة مسارات العمل تجاه إيران، حيث يسعى الرئيس للاطلاع على الخطط النهائية لدعم المتظاهرين، وهو ما يعزز أهمية دراسة خيار قصف جوي ضد إيران في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة قصف جوي ضد إيران بالتحركات الميدانية المتسارعة.
خيارات واشنطن تجاه طهران
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية لكنه لا يخشى القوة، مشيرة إلى أن احتمالية تنفيذ قصف جوي ضد إيران تظل خياراً مطروحاً ضمن قائمة المقترحات، بينما تختلف الرسائل السرية الواردة من النظام الإيراني عما يتم إعلانه أمام المجتمع الدولي المترقب للنتائج.
تنسيق الحلفاء وتصاعد الاحتجاجات
عقد بنيامين نتنياهو اجتماعاً لمناقشة الملف الإيراني وسط قلق إسرائيلي من احتمالات الحوار بين واشنطن وطهران، وفي تحول غير متوقع، يرجح مسؤولون أن النظام الإيراني يخطط لتنفيذ عمليات قمع الاحتجاجات في إيران خلال الساعات القادمة، مما يضع الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي لسرعة الاستجابة لدعم الشارع.
تداعيات قمع الاحتجاجات في إيران
تراقب العواصم الغربية عن كثب آليات قمع الاحتجاجات في إيران التي قد تسرع من اتخاذ قرارات دولية حازمة، حيث يرى محللون أن اتساع رقعة التظاهر مع الدعم الأمريكي قد يسهم في تغيير المشهد السياسي الجذري، بينما تلتزم إسرائيل الصمت الرسمي تاركة زمام المبادرة بالكامل في عهدة البيت الأبيض.
- اجتماع مرتقب يضم كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية لبحث الملف الإيراني.
- البيت الأبيض يؤكد أن جميع الخيارات العسكرية والدبلوماسية مطروحة على الطاولة.
- تقارير استخباراتية تشير إلى نية طهران تصعيد قمع الاحتجاجات في إيران قريباً.
- فنزويلا تطلق سراح سجناء سياسيين في خطوة وصفت بأنها محاولة لاسترضاء ترامب.
| المسؤول |
الموقف المعلن |
الخيار المفضل |
| دونالد ترامب |
دعم المتظاهرين |
الدبلوماسية مع بقاء القوة |
| كارولين ليفيت |
دراسة الخيارات |
الضربات الجوية كخيار مطروح |
| بنيامين نتنياهو |
مراقبة التطورات |
التنسيق مع واشنطن |
ومع بقاء السؤالين "كيف ومتى" دون إجابة رسمية حتى الآن، هل ستكتفي واشنطن بالدعم الدبلوماسي للمتظاهرين أم أن الساعات القادمة ستحمل تحولاً دراماتيكياً يعيد رسم خارطة النفوذ في الشرق الأوسط؟