أعلنت القوات المسلحة السورية بسط سيطرتها الكاملة وبدء انتشارها داخل مدينة دير حافر الاستراتيجية، عقب انسحاب قوات قسد من غرب الفرات والمناطق المحيطة، وهو ما يعزز أهمية سيطرة الجيش السوري في هذا التوقيت الحساس لضمان استقرار المنطقة وتأمين طرق الإمداد الحيوية بريف حلب الشرقي.
تطورات الأوضاع في دير حافر
باشرت فرق الهندسة العسكرية عمليات واسعة لتطهير الأحياء السكنية وتفكيك الألغام التي خلفتها القوات المنسحبة، في خطوة تهدف إلى تأمين عودة المدنيين. وفي تحول غير متوقع، تزامن هذا التحرك الميداني مع صدور مرسوم رئاسي يقضي بدمج الأكراد والاحتفال بعيد النيروز، مما يعكس رغبة في التهدئة السياسية.
إجراءات تأمين ريف حلب الشرقي
أصدرت هيئة العمليات في الجيش السوري تنبيهات مشددة للمواطنين بضرورة الابتعاد عن مناطق العمليات العسكرية الحالية. وأكدت الهيئة أن عدم الدخول إلى هذه المناطق المحددة بريف حلب الشرقي يعد ضرورة قصوى لحين الانتهاء من إزالة المخلفات الحربية، وهذا يفسر لنا حرص القيادة على تقليل الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.
جدول التفاصيل الميدانية والسياسية
| الحدث الميداني |
انسحاب قوات قسد بالكامل من مدينة دير حافر |
| الإجراء الهندسي |
تفكيك الألغام والمخلفات الحربية من قبل الجيش السوري |
| المرسوم الرئاسي |
دمج المكون الكردي والاعتراف الرسمي بعيد النيروز |
تداعيات انسحاب قوات قسد
وبقراءة المشهد، نجد أن انسحاب قوات قسد من غرب الفرات ابتداءً من صباح السبت يفتح الباب أمام ترتيبات أمنية جديدة في الشمال السوري. والمثير للدهشة أن هذا الانسحاب جاء منسقاً مع تحركات الجيش السوري، مما يضع المنطقة أمام مرحلة انتقالية تتطلب حذراً أمنياً شديداً لتفادي أي ثغرات قد تستغلها التنظيمات المتطرفة.
- إخلاء مدينة دير حافر من كافة المظاهر المسلحة غير الرسمية.
- إعلان ريف حلب الشرقي منطقة عمليات هندسية مغلقة مؤقتاً.
- تفعيل العمل بالمراسيم الرئاسية الجديدة لتعزيز اللحمة الوطنية.
ومع استمرار فرق الهندسة في نزع فتيل الألغام وتثبيت نقاط الانتشار الجديدة، يبقى التساؤل قائماً: هل ستنجح هذه التفاهمات الميدانية والسياسية في صياغة عقد اجتماعي وأمني مستدام ينهي عقوداً من الصراع في مناطق شرق وغرب الفرات؟