أعلنت وزارة التربية والتعليم انتظام امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 في كافة المحافظات، وسط تقارير ميدانية ترصد هدوء اللجان، وهو ما يعزز أهمية وجود امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 في هذا السياق كأولوية قصوى للدولة، وهذا يفسر لنا علاقة امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 بالحدث الجاري من حيث الانضباط وتطبيق معايير العدالة التعليمية.
تحديات تأمين امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
وبقراءة المشهد، رصدت غرف العمليات تأخر وصول الأسئلة لإحدى لجان العمرانية مع مطالبات طلابية بتعويض الوقت الضائع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو السيطرة الكاملة، نشرت جروبات الغش إجابات امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 عبر تطبيق تليجرام فور تداول الأسئلة، مما دفع الوزارة لتشديد الرقابة الصارمة فورا.
إجراءات الوزارة لمكافحة الغش
قررت الوزارة إلزام المديريات بوضع "باركود" خاص بكل لجنة وتظريف أوراق البوكلت في أكياس معتمة لا تفتح إلا بمحاضر رسمية، وهذا يفسر لنا سعي الإدارة لغلق ثغرات التسريب، حيث تضمن الخطة منع معلمي المادة من الملاحظة في يوم تخصصهم لضمان النزاهة المطلقة داخل اللجان.
خطة التأمين وتكافؤ الفرص
أتمت المديريات التعليمية التنسيق مع مديريات الأمن لتأمين مباني لجان امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 وتوفير مناخ هادئ للطلاب، والمثير للدهشة هو إصرار بعض الطلاب على محاولات اختراق التعليمات رغم التحذيرات القانونية المشددة، مما جعل الوزارة تمنع نهائيا اصطحاب أي وسائل إلكترونية أو هواتف محمولة داخل مقار اللجان.
- تطبيق نظام الباركود على أوراق الأسئلة لتتبع مصدر أي تسريب.
- حظر الهواتف المحمولة للطلاب والمعلمين داخل اللجان بقرار وزاري.
- تنسيق أمني مكثف لتأمين المدارس وضمان هدوء العملية الامتحانية.
- استبعاد معلم المادة من الملاحظة في يوم امتحانه لضمان الحياد.
| الإجراء المتخذ |
الهدف من القرار |
| تظريف الأوراق في أكياس معتمة |
منع تسريب الأسئلة قبل الموعد |
| تفعيل الكتاب الدوري رقم 8 |
تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب |
ومع استمرار الصراع التقني بين إجراءات الوزارة الرادعة وجروبات الغش الإلكتروني، هل ستنجح تقنيات الباركود والتفتيش الصارم في حسم معركة النزاهة التعليمية بشكل نهائي خلال الأيام المقبلة؟