تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

زلزال في عاصمة مصر.. وادي دجلة يلقن شباب بيراميدز درساً قاسياً برباعية صادمة

زلزال في عاصمة مصر.. وادي دجلة يلقن شباب بيراميدز درساً قاسياً برباعية صادمة
A A
كأس عاصمة مصر شهدت تحولاً دراماتيكياً في موازين القوى الكروية بعدما نجح وادي دجلة في تمزيق شباك بيراميدز برباعية نظيفة؛ نتيجة لم تكن مجرد فوز عابر بل صدمة هزت أركان المجموعة السادسة على ملعب ستاد السلام، والمثير للدهشة أن الانهيار الدفاعي لبيراميدز جاء في توقيت كان الجميع ينتظر فيه رد فعل قوياً من الفريق السماوي، لكن "الغزلان" كان لهم رأي آخر عبر أداء تكتيكي اتسم بالسرعة والجرأة الهجومية المطلقة التي حسمت اللقاء قبل حلول الساعة الأولى من عمر المباراة.

تحليل الانهيار الفني في موقعة السلام

وبقراءة المشهد الفني نجد أن أحمد رفعت لم يمهل المنافس سوى عشر دقائق لافتتاح التسجيل؛ وهو ما أجبر بيراميدز على الاندفاع العشوائي الذي استغله علي حسين بذكاء لتعزيز التقدم بالهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، والمفارقة هنا تكمن في أن وادي دجلة لم يتراجع للدفاع بل واصل ضغطه العالي ليسجل علي حسين هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة السابعة والأربعين؛ قبل أن يختتم يوسف أويا المهرجان التهديفي بالهدف الرابع في الدقيقة الثانية والخمسين، وهذا يفسر لنا الحالة البدنية والذهنية الفائقة التي دخل بها لاعبو دجلة هذه المواجهة الحاسمة.

ترتيب المجموعة السادسة بعد الرباعية

النادي النقاط الترتيب الحالة
وادي دجلة 7 نقاط المركز الثالث صعود مستمر
بيراميدز 3 نقاط المركز السادس تراجع مقلق

ما وراء الخبر ودلالات النتيجة الرقمية

هذا الانتصار العريض ضمن منافسات كأس عاصمة مصر يعيد طرح التساؤلات حول جدوى الاستثمارات الضخمة مقابل التخطيط الفني طويل الأمد؛ فالفوارق الفنية التي ظهرت على أرض الملعب لم تكن تعكس الأسماء الموجودة في تشكيل الفريقين، وبقراءة التشكيل الذي اعتمد عليه دجلة بوجود مروان ناصر في حراسة المرمى ومن أمامه رباعي دفاعي صلب يقوده حسن الدولي وعبد الله بدير؛ ندرك أن الاستقرار الدفاعي كان المنصة التي انطلق منها الفريق لتحقيق هذه النتيجة التاريخية، بينما تجمد رصيد بيراميدز عند ثلاث نقاط فقط في المركز السادس؛ وهو ما يضع الجهاز الفني تحت مقصلة الانتقادات الجماهيرية والإدارية في الأيام المقبلة.
  • اعتمد وادي دجلة على كثافة عددية في وسط الملعب بوجود يوسف شيكا وعمر عبد العظيم.
  • لعب زياد نواوي دور المحطة الهجومية التي خلقت مساحات للقادمين من الخلف.
  • أظهرت دكة بدلاء دجلة جاهزية كبيرة بوجود عناصر مثل عمر معلول وأحمد فكري.
  • فشل دفاع بيراميدز في التعامل مع الكرات العرضية والتحولات السريعة طوال المباراة.
بقاء وادي دجلة في دائرة المنافسة بعد وصوله للنقطة السابعة يفتح الباب أمام احتمالات عديدة في الجولات القادمة من كأس عاصمة مصر؛ فهل يمتلك الفريق النفس الطويل لمزاحمة الكبار على الصدارة أم أن هذه الرباعية كانت مجرد طفرة فنية عابرة استغلت ترنح الخصم، والأيام القادمة وحدها ستكشف إن كان بيراميدز قادراً على لملمة أوراقه المبعثرة قبل فوات الأوان.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"