تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

زلزال في تل أبيب.. اتهامات خطيرة لنتنياهو بطمس الحقائق تشعل غضب الشارع إسرائيل

زلزال في تل أبيب.. اتهامات خطيرة لنتنياهو بطمس الحقائق تشعل غضب الشارع إسرائيل
A A
مظاهرة حاشدة في تل أبيب تعيد رسم ملامح الصراع الداخلي الإسرائيلي، حيث احتشد الآلاف في ساحة هبيما للمطالبة بمحاسبة شاملة حول إخفاقات السابع من أكتوبر، والمفارقة هنا تكمن في تصاعد نبرة القيادات الأمنية السابقة التي لم تعد تكتفي بالانتقاد بل باتت تنادي صراحة بإسقاط الحكومة الحالية؛ باعتبارها العائق الأول أمام كشف الحقيقة التي ينتظرها الشارع الغاضب منذ شهور طويلة.

ما وراء انفجار الغضب في هبيما

وبقراءة المشهد بعمق، نجد أن هذه الاحتجاجات لم تعد مجرد رد فعل عاطفي على أحداث أمنية، بل تحولت إلى حراك سياسي منظم يرى في تشكيل لجنة تحقيق رسمية ضرورة وجودية لضمان استمرار النظام الديمقراطي، وهذا يفسر لنا سر الاندفاع الجماهيري نحو الشوارع رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة؛ فالخوف من فقدان الهوية المؤسسية للدولة بات يضاهي الخوف من التهديدات الخارجية، والمثير للدهشة أن الخطاب السائد في ساحة هبيما ركز بشكل مكثف على اتهام السلطة التنفيذية بالتهرب من المسؤولية وتبييض الحقائق التاريخية، مما خلق فجوة ثقة قد لا تلتئم قريباً بين القمة والقاعدة الشعبية.

رؤية أمنية تقلب الطاولة على نتنياهو

لم تكن مظاهرة حاشدة في تل أبيب مجرد تجمع للمدنيين، بل برز فيها صوت عامي أيالون، رئيس الشاباك الأسبق، الذي استخدم لغة هجومية غير مسبوقة بوصفه للحكومة بأنها متمردة على قيم التأسيس، حيث يرى أيالون أن السياسات الراهنة لا تهدد الأمن فحسب بل تدوس على استقلال القضاء وتضع الرؤية الصهيونية في مهب الريح؛ وهذا التحول في مواقف النخبة الأمنية يعكس إدراكاً عميقاً بأن العام المقبل سيكون حاسماً في تحديد مصير الدولة عبر صناديق الاقتراع، بينما حاولت الشرطة احتواء الموقف بعد وقوع مناوشات محدودة واستخدام رذاذ الفلفل، مما يجسد حالة الاحتقان التي وصلت إلى ذروتها في قلب المركز التجاري والسياسي.

مؤشرات التصعيد في الشارع الإسرائيلي

  • المطالبة الفورية بتشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة.
  • اتهام الحكومة بتقويض السلطة القضائية والالتفاف على القانون.
  • اعتبار عام الانتخابات المقبل هو المنعطف الأخير لإنقاذ المسار السياسي.
  • التحذير من تعمق الانقسام الداخلي الذي يهدد التماسك المجتمعي.
العنصر التفاصيل والوقائع
الموقع الرئيسي ساحة هبيما وسط تل أبيب
أبرز الشخصيات عامي أيالون وقيادات أمنية سابقة
الحدث الميداني توقيف شخصين بسبب استخدام رذاذ الفلفل
المطلب الأساسي محاسبة المسؤولين عن إخفاقات 7 أكتوبر
إن استمرار خروج مظاهرة حاشدة في تل أبيب بهذا الزخم يعطي إشارة واضحة بأن الملفات العالقة لن تغلق بمرور الوقت، بل ستظل تطارد الطاقم السياسي الحالي حتى يتم تقديم إجابات شافية حول المجزرة التاريخية، فهل ستصمد الحكومة أمام ضغط الشارع والقيادات الأمنية، أم أننا بصدد زلزال سياسي يعيد صياغة التحالفات في تل أبيب من جديد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"