أعلنت الهيئات الرياضية الرسمية إقالة مدرب منتخب بوركينا فاسو براما تراوري من منصبه بشكل فوري، وذلك في أعقاب الخروج المخيب للآمال من ثمن نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة بالمغرب، وهو ما يعزز ضرورة إعادة هيكلة المنظومة الفنية لتحقيق تطلعات الجماهير العريضة.
وجاء هذا القرار المفاجئ بعد هزيمة قاسية أمام كوت ديفوار بثلاثية نظيفة، وبينما كانت التوقعات تشير إلى قدرة الفريق على تجاوز الأدوار الإقصائية، أثبت الواقع تراجعاً فنياً حاداً استوجب تدخل الاتحاد لإنهاء التعاون مع الطاقم الفني بالكامل، وهذا يفسر لنا حالة الغضب الشعبي التي تلت الوداع القاري المبكر.
أسباب إقالة مدرب منتخب بوركينا فاسو
أدت النتائج المتواضعة في البطولة القارية إلى اتخاذ قرار حكومي بتعليق النشاط الرياضي مؤقتاً تزامناً مع إعادة ترتيب الأوراق الداخلية للمنتخب الوطني. وبقراءة المشهد، نجد أن الاتحاد البوركيني حدد الوصول للمربع الذهبي هدفاً رئيسياً، إلا أن الأداء الفني جاء أقل بكثير من الطموحات المرجوة في نسخة المغرب الحالية.
المثير للدهشة أن المنتخب البوركيني كان يمتلك زخماً إيجابياً من النسخ السابقة، لكن الانهيار أمام كوت ديفوار كشف عن ثغرات تكتيكية عميقة. وعلى النقيض من ذلك الاستقرار الفني المنشود، تقرر تسريح الطاقم المعاون الذي ضم عيسى بالبونيه وبيير بازييه ومحمد كابوري وويلفريد دا، لتبدأ مرحلة جديدة من البحث عن هوية فنية مفقودة.
تداعيات الخروج من أمم إفريقيا
أكد الاتحاد البوركيني في بيانه الرسمي بدء إجراءات فورية لاختيار جهاز فني جديد يقود المرحلة الانتقالية المقبلة. وفي سياق متصل، أعربت مصر عن دعمها الكامل لدولة بوركينا فاسو في مواجهة الإرهاب وتعزيز الاستقرار الداخلي، مشددة على أهمية تكاتف الجهود لتجاوز التحديات الراهنة التي تواجه البلاد على مختلف الأصعدة السياسية والرياضية.
| المدرب المقال |
براما تراوري |
| سبب الإقالة |
الخروج من دور الـ 16 |
| المستهدف الملغى |
نصف نهائي البطولة |
تضمن الطاقم الفني الذي شمله قرار الإقالة الأسماء التالية:
- عيسى بالبونيه (مساعد مدرب)
- بيير بازييه (مساعد مدرب)
- محمد كابوري (مدرب حراس)
- ويلفريد دا (محلل أداء)
ومع بدء عملية البحث عن مدير فني جديد، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة الكرة البوركينية على استعادة بريقها القاري سريعاً، وهل ستنجح التغييرات الإدارية والفنية الجارية في احتواء خيبة أمل الجماهير قبل الاستحقاقات الدولية القادمة؟