تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

زلزال في القاهرة.. مكاسب خفية للأهلي بعد إسقاط فاركو ترعب المنافسين في 2026

زلزال في القاهرة.. مكاسب خفية للأهلي بعد إسقاط فاركو ترعب المنافسين في 2026
A A
مباريات النادي الأهلي وفاركو الأخيرة كشفت بوضوح عن تحول تكتيكي مثير في فلسفة الفريق الهجومية؛ حيث لم تكن الرباعية التي استقرت في شباك المنافس مجرد أهداف عابرة في بطولة كأس عاصمة مصر، بل كانت استعراضاً للقوة والانتشار الذكي فوق عشب ملعب برج العرب بالإسكندرية. وبقراءة المشهد الفني لهذه المواجهة، نجد أن السيطرة المطلقة للأحمر لم تأتِ بمحض الصدفة، بل جاءت نتيجة استغلال مثالي للمساحات الشاسعة خلف خطوط دفاع فاركو، سواء عبر الاختراق من العمق أو تفعيل الأطراف التي كانت بمثابة ممرات مفتوحة للوصول إلى المرمى، وهذا يفسر لنا سر الفرص الضائعة الكثيرة التي كادت أن تضاعف الغلة التهديفية لولا غياب التوفيق في بعض اللمسات الأخيرة، بجانب إلغاء تقنية الفيديو لهدف سجله السلوفيني جينيك جراديشار في الدقيقة 54 بداعي التسلل.

مكاسب فنية وتكتيكية تتجاوز النتيجة

المثير للدهشة في هذا اللقاء هو الحالة الذهنية للاعبين الذين تعاملوا مع المباراة بجدية قصوى رغم طابعها الودي أو التحضيري، والمفارقة هنا تكمن في قدرة الجهاز الفني على إعادة اكتشاف بعض الأوراق الرابحة التي غابت عن المشهد مؤخراً. لقد منح هذا الفوز العريض طمأنينة كبرى للجماهير بشأن جاهزية البدلاء والعناصر الشابة، لا سيما في ظل الضغط المتواصل للمباريات المحلية والقارية؛ ما يجعل من "تدوير التشكيل" سلاحاً ذو حدين نجح الأهلي في ترويضه ببراعة فائقة خلال هذه الجولة السادسة من مرحلة المجموعات.
اللاعب الإسهام التهديفي أبرز الملاحظات الفنية
حسين الشحات 3 أهداف (هاتريك) عودة قوية للتألق والفاعلية أمام المرمى
جينيك جراديشار هدف وصناعة هدفين تحركات ذكية في العمق وتسويق جيد لقيمته
محمد عبد الله صناعة فرص منافسة شرسة على مركز الجناح الأيمن
إبراهيم الأسيوطي أداء دفاعي متزن إثبات الجاهزية لشغل مركز الظهير الأيمن

ما وراء الخبر وتحولات مراكز القوى

إن تحليل أداء النادي الأهلي في هذه المباراة يقودنا إلى استنتاج هام يتعلق بمستقبل الجبهة اليمنى والصفقات الهجومية؛ فظهور محمد عبد الله بهذا المستوى يضعه في مقارنة مباشرة مع أسماء رنانة في الدوري المصري مثل أحمد مصطفى زيزو، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول إمكانية الاعتماد عليه كركيزة أساسية. وبقراءة المشهد التسويقي، نجد أن تألق السلوفيني جراديشار جاء في توقيت مثالي للإدارة التي تسعى لترويجه بشكل احترافي في الساعات القليلة المقبلة، بينما تظل عودة حسين الشحات لتسجيل "الهاتريك" هي الحدث الأبرز الذي يعيد الثقة لمنظومة الهجوم بالكامل قبل التحديات الرسمية الكبرى.
  • افتتاح التسجيل عن طريق حسين الشحات في الدقيقة 26 بصناعة جراديشار.
  • تعزيز التقدم بالهدف الثاني للشحات قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 42.
  • تسجيل جراديشار للهدف الثالث في الدقيقة 52 بعد تمريرة رد الجميل من الشحات.
  • اختتام الرباعية في الدقيقة 60 بهدف الشحات الثالث، وتقليص فاركو للنتيجة في الدقيقة 66.
هل ستكون هذه الرباعية نقطة انطلاق جديدة لتثبيت أقدام الوجوه الشابة في التشكيل الأساسي، أم أنها مجرد ومضة عابرة فرضتها ظروف اللقاء والمنافس؟ الأيام القادمة وحدها هي من ستكشف لنا مدى قدرة هؤلاء النجوم على الصمود أمام ضغوطات القميص الأحمر حينما تشتعل المنافسة الحقيقية على الألقاب.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"