تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

زلزال في الرياض.. قرار هانز فليك المفاجئ يربك حسابات ريال مدريد قبل الكلاسيكو

زلزال في الرياض.. قرار هانز فليك المفاجئ يربك حسابات ريال مدريد قبل الكلاسيكو
A A
تشكيل برشلونة اليوم يضعنا أمام مواجهة استثنائية في نهائي كأس السوبر الإسباني؛ حيث يحاول هانز فليك كسر العقدة التاريخية للمواجهات المباشرة بأسلوبه الصارم الذي لا يقبل القسمة على اثنين. والمثير للدهشة هنا هو الرهان الكامل على مدرسة "لاماسيا" في الخطوط الخلفية والوسط؛ مما يعكس ثقة المدرب الألماني في قدرة الشبان على امتصاص ضغط الكلاسيكو، بينما تحوم التساؤلات حول مدى صمود خوان جارسيا في حراسة العرين أمام ترسانة هجومية بيضاء لا ترحم. والمفارقة هنا تكمن في أن فليك يدخل اللقاء بسجل مرعب في المباريات النهائية؛ فهو مدرب لا يعرف طعم الهزيمة حين تلمع الكؤوس في الأفق؛ مما يجعل هذه الليلة اختباراً حقيقياً لهيبة برشلونة القارية والمحلية.

خيارات فليك والرهان على الخبرة والشباب

وبقراءة المشهد الفني الذي رسمه المدرب الألماني؛ نجد أن الاعتماد على الثلاثي الهجومي بقيادة ليفاندوفسكي ورافينيا ولامين يامال يهدف إلى ضرب دفاعات مدريد بالسرعة والتحولات الخاطفة. وهذا يفسر لنا سر بقاء رافينيا كعنصر أساسي لا يمس؛ خاصة وأنه يعتبر ريال مدريد ضحيته المفضلة التي دائماً ما يجد الطريق إلى شباكها في المواعيد الكبرى. إن توزيع تشكيل برشلونة بهذه الطريقة يمنح الفريق توازناً حذراً بين الاندفاع الهجومي والتأمين الدفاعي؛ حيث يدرك فليك أن الخطأ الواحد في نهائي السوبر الإسباني قد يكلفه خسارة أول ألقابه مع البلوجرانا. وبنظرة أعمق على الأسماء المختارة؛ نجد أن تواجد دي يونج بجانب بيدري يمنح الفريق قدرة فائقة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط العالي؛ وهو السلاح الأهم لتعطيل ماكينات الوسط المدريدية التي تعشق المساحات الواسعة.

تفاصيل تشكيل برشلونة الرسمي لنهائي السوبر

المركز اللاعب الأساسي
حراسة المرمى خوان جارسيا
خط الدفاع جوليس كوندي، إريك جارسيا، باو كوبارسي، أليخاندرو بالدي
خط الوسط بيدري، فيرمين لوبيز، فرينكي دي يونج
خط الهجوم لامين يامال، روبرت ليفاندوفسكي، رافينيا

ما وراء الخبر وتحليل العقلية الألمانية

إن اختيار تشكيل برشلونة بهذه الأسماء ليس مجرد ترتيب فني؛ بل هو رسالة واضحة من هانز فليك بأنه لن يغير فلسفته الهجومية حتى في أصعب الاختبارات. وتكمن أهمية هذا الحدث في كونه يمثل نقطة تحول لمشروع فليك؛ فالرجل الذي حقق سبعة انتصارات في سبع نهائيات سابقة يطمح لتحويل هذا الرقم إلى ثمانية على حساب الغريم التقليدي. وتتجلى براعة المدرب في إدارة اللحظات الحاسمة من خلال توظيف عناصر تمتلك الرغبة في إثبات الذات مثل فيرمين لوبيز؛ الذي بات يمثل الرئة الثالثة للفريق في غياب الأسماء الكبرى. إن نجاح هذا التشكيل في السيطرة على رتم المباراة سيعني بالضرورة أن برشلونة استعاد شخصيته المفقودة في المواعيد الكبرى؛ وهو ما ينتظره العشاق بفارغ الصبر لمشاهدة كيف سيتعامل الدفاع الشاب مع سرعات فينيسيوس ومبابي.
  • الاعتماد على خوان جارسيا في حراسة المرمى كخيار اضطراري وجريء.
  • تثبيت رباعي الدفاع مع منح بالدي أدواراً هجومية متقدمة لخلخلة الأطراف.
  • الرهان على عبقرية بيدري في صناعة اللعب من العمق لتمويل الثلاثي الهجومي.
  • استغلال الحالة المعنوية لرافينيا الذي يمر بأفضل فتراته الفنية والتهديفية.
  • الحفاظ على التوازن الدفاعي من خلال الدور المحوري لفرينكي دي يونج.
ويبقى السؤال المعلق في أذهان الجماهير حول مدى قدرة هذا المزيج الشاب في تشكيل برشلونة على الصمود أمام خبرة ريال مدريد المتراكمة في نهائيات الكؤوس. فهل ينجح هانز فليك في الحفاظ على سجله الذهبي خالياً من الهزائم في النهائيات؛ أم أن لقلعة سانتياجو برنابيو رأياً آخر ينهي أسطورة المدرب الألماني الذي لا يقهر في اللحظات الحاسمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"