أعلنت مشروعات طاقة الرياح اليوم عن انطلاق مرحلة جديدة من التنسيق الحكومي الدولي، حيث اجتمعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، مع قيادات المركز الإقليمي للطاقة المتجددة (RCREEE) لبحث آليات حماية مسارات الطيور المهاجرة، وهو ما يعزز أهمية وجود مشروعات طاقة الرياح في هذا السياق الاستراتيجي لدعم التحول الأخضر، وهذا يفسر لنا علاقة هذه المشروعات بالهدف الوطني للوصول إلى 42% طاقة متجددة بحلول 2030.
تطوير مشروعات طاقة الرياح
أكدت الدكتورة منال عوض أن الدولة وضعت معايير صارمة تضمن عدم عرقلة الاستثمار في مشروعات طاقة الرياح مع الالتزام بصون التنوع البيولوجي. وبقراءة المشهد، نجد أن المركز الإقليمي أعد أكبر دراسة استراتيجية لتقييم الآثار البيئية والاجتماعية بمنطقة البحر الأحمر لضمان تفادي نفوق الطيور المهاجرة أثناء تشغيل التوربينات.
دور المركز الإقليمي للطاقة
يعمل المركز كمنظمة حكومية دولية تسعى لتفعيل ممارسات كفاءة الطاقة في المنطقة العربية من خلال تنفيذ برنامج الإدارة الفعالة للتوربينات. والمثير للدهشة أن هذه الإجراءات ساهمت في خفض نسب نفوق الطيور لأقل من المعدلات الدولية، مما منح مصر جائزة الطاقة العالمية كإشادة دولية بإجراءاتها في حماية الموارد الطبيعية.
حوكمة مشروعات طاقة الرياح
وجهت الوزيرة بضرورة تحديث الأدلة الإرشادية الخاصة بإنشاء محطات الطاقة الجديدة والمتجددة بالتعاون مع اللجنة العلمية المتخصصة. وبينما كانت التحديات البيئية تشكل عائقاً أمام التوسع العمراني، جاء الواقع ليثبت أن التكنولوجيا الحديثة في رصد الأسراب تسمح بغلق التوربينات مؤقتاً بما يوازن بين متطلبات التنمية وحماية البيئة العالمية.
- تنفيذ برنامج الإدارة الفعالة لتوربينات الرياح في خليج السويس.
- تحديث الأدلة الإرشادية لمشروعات الطاقة المتجددة والأثر البيئي.
- تحقيق الهدف الوطني بنسبة 42% طاقة متجددة بحلول عام 2030.
- رصد أسراب الطيور المهاجرة قبل وصولها لاتخاذ إجراءات الحماية.
| الجهة المشاركة |
الدور المنوط بها |
| وزارة التنمية المحلية والبيئة |
الإشراف السياسي وإصدار الموافقات البيئية |
| المركز الإقليمي (RCREEE) |
الدعم الفني وإعداد الدراسات الاستراتيجية |
| قطاع المحميات الطبيعية |
مراقبة التنوع البيولوجي ومسارات الطيور |
ومع تسارع الخطى نحو تحديث الأدلة الإرشادية لمشروعات الطاقة، هل تنجح مصر في تحويل منطقة خليج السويس إلى نموذج عالمي يثبت إمكانية التعايش السلمي بين التكنولوجيا الصناعية الكبرى والمسارات الطبيعية للكائنات المهاجرة؟