أعلنت جامعة الدول العربية مباركتها تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية برئاسة الدكتور علي شعث لإدارة قطاع غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود لجنة التكنوقراط الفلسطينية في هذا السياق السياسي المعقد لضمان الاستقرار المؤسسي، وهذا يفسر لنا علاقة لجنة التكنوقراط الفلسطينية بالحدث الجاري كأداة تنفيذية لاستحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام التي ترعاها قوى إقليمية ودولية.
دعم عربي لجهود الوساطة
أثنى الأمين العام أحمد أبو الغيط على الدور المحوري الذي بذلته جمهورية مصر العربية ودولة قطر في الوصول إلى هذا التوافق الإداري، معتبراً أن نجاح لجنة التكنوقراط الفلسطينية يمثل ركيزة أساسية لخدمة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة، معرباً عن تمنياته لأعضاء الفريق بالتوفيق في مهامهم الإغاثية والإدارية العاجلة.
عرقلة إسرائيلية لمسار السلام
أدان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لرئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية من مغادرة الضفة الغربية لمباشرة مهامه، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تسهيل عمل الإدارة الجديدة، جاء الواقع ليثبت إصرار الجانب الإسرائيلي على وضع العراقيل الميدانية أمام أي تحرك يهدف لتنظيم المشهد الداخلي الفلسطيني.
تحديات المرحلة الثانية والإعمار
طالبت الجامعة العربية المجتمع الدولي والولايات المتحدة بضرورة ممارسة ضغوط حقيقية لإزالة العقبات التي تعترض طريق إعادة الإعمار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، وبقراءة المشهد، يظهر أن التمسك بوجود لجنة التكنوقراط الفلسطينية يهدف لقطع الطريق على المماطلات الإسرائيلية الرامية للتنصل من استحقاقات الانسحاب الكامل من قطاع غزة وفق التفاهمات المعلنة.
بيانات التشكيل الإداري الجديد
| الجهة المشرفة |
جامعة الدول العربية والوسطاء |
| رئيس اللجنة |
الدكتور علي شعث |
| الإطار المرجعي |
خطة ترامب للسلام - المرحلة الثانية |
| الأهداف الرئيسية |
إدارة القطاع، الإعمار، وتسهيل المساعدات |
- تنسيق الجهود مع القوى الإقليمية لضمان تدفق الإمدادات.
- تجاوز العقبات الدبلوماسية التي تفرضها سلطات الاحتلال.
- تثبيت ركائز الإدارة المدنية بعيداً عن التجاذبات السياسية.
ومع استمرار التعنت الميداني في منع وصول القيادات الإدارية إلى مواقع عملها، هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات ضغط حقيقية لإجبار إسرائيل على الالتزام بمسار السلام، أم ستظل اللجنة كياناً معطلاً بقرار من سلطات الاحتلال؟