أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تكثيف تحركاتها الدبلوماسية لتعزيز التعاون مع حلف الناتو، حيث بحث الدكتور بدر عبد العاطي مع خافيير كولومينا سبل مكافحة الإرهاب وتطوير الشراكات الاستراتيجية، وهو ما يعزز أهمية وجود التعاون مع حلف الناتو في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة التعاون مع حلف الناتو بجهود مكافحة الفكر المتطرف وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء شهد ترحيباً مصرياً بتدشين برامج شراكة جديدة تهدف إلى نقل الخبرات في مجالات الأمن السيبراني وتغير المناخ، مع التركيز على الاستفادة من إمكانات مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات في دعم الاستقرار بالقارة الأفريقية.
آفاق التعاون مع حلف الناتو
أكد الوزير عبد العاطي تطلع مصر لعقد أول جولة حوار متخصصة حول مكافحة الإرهاب، وتنظيم ورش عمل مشتركة لإزالة الألغام، مشدداً على أن التعاون مع حلف الناتو يمثل ركيزة أساسية لتطوير القدرات التقنية والأمنية المصرية لمواجهة التحديات العابرة للحدود التي تفرضها التحولات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.
وبقراءة المشهد، تولي الدولة المصرية اهتماماً بالغاً بملف الطاقة النظيفة، حيث أوضح وزير الخارجية أن مصر ماضية بقوة نحو التحول إلى مركز عالمي في مجال الهيدروجين الأخضر، وفي تحول غير متوقع للمسارات التقليدية، تدمج القاهرة رؤيتها التنموية مع أهداف الأمن القومي لتحقيق استدامة شاملة في قطاع الطاقة.
دعم إنساني ومواقف سياسية حازمة
شهدت التحركات الدبلوماسية نشاطاً موازياً بزيارة وزيرة خارجية أيرلندا لمعبر رفح ومراكز الهلال الأحمر بالعريش لمتابعة المساعدات المقدمة لقطاع غزة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعقيد المشهد الميداني، جاء الواقع ليثبت إصرار الدولة المصرية على نفاذ المساعدات الإنسانية وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشئون اليومية بالقطاع.
وعلى النقيض من مساعي الاستقرار، أدان الوزير عبد العاطي الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى "أرض الصومال"، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وسيادة الصومال، والمثير للدهشة أن هذا التصعيد يتزامن مع جهود التهدئة، مما ينذر بزعزعة أمن منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي بشكل قد يعصف بفرص السلام الإقليمي.
- تفعيل برامج الشراكة بين مصر والناتو في الأمن السيبراني.
- تنسيق الجهود لإزالة الألغام ومكافحة الفكر المتطرف في الساحل.
- التمسك بوحدة الأراضي الصومالية ورفض التدخلات الخارجية.
- تسريع وتيرة العمل لتصبح مصر مركزاً للهيدروجين الأخضر.
| المجال |
طبيعة التعاون الأمني |
| مكافحة الإرهاب |
حوار استراتيجي وتبادل تقديرات |
| الأمن التقني |
بناء قدرات في الأمن السيبراني |
ومع تسارع وتيرة التنسيق المصري مع القوى الدولية والإقليمية، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه الشراكات الأمنية الجديدة على كبح جماح التوترات المتصاعدة في منطقة القرن الأفريقي وتأمين الملاحة في البحر الأحمر؟