أعلنت حكومة نيلسن رفضها القاطع لمساعي الاستيلاء على جرينلاند من قبل الولايات المتحدة، مؤكدة أن الائتلاف الحاكم لا يمكنه قبول هذه الرغبة المتكررة تحت أي ظرف من الظروف، وهو ما يعزز أهمية حماية السيادة الوطنية في مواجهة الأطماع الدولية، وهذا يفسر لنا تمسك الإدارة المحلية بمرجعيتها القانونية والدولية الصارمة.
موقف حكومة جرينلاند الرسمي
أوضح مكتب رئيس وزراء جرينلاند ينس فرديريك نيلسن أن بلاده تعد جزءاً أصيلاً من مملكة الدنمارك وعضواً فاعلاً في حلف شمال الأطلسي، مشدداً على أن أي محاولات تهدف إلى الاستيلاء على جرينلاند تتصادم مع المبادئ الديمقراطية والقانون الدولي الذي تستند إليه الدولة في قراراتها السيادية المستقلة.
تنسيق الدفاع مع الناتو
أكد نيلسن ضرورة إجراء مناقشات تعزيز الدفاعات بتعاون وثيق مع جميع الحلفاء، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعميق الشراكة، جاء الواقع ليثبت وجود فجوة في الرؤى بشأن الاستيلاء على جرينلاند، حيث يقع أمن البلاد ودفاعها حصرياً تحت مظلة الناتو بالتنسيق المباشر مع الدنمارك لضمان الاستقرار الإقليمي.
تداعيات الأزمة الدبلوماسية
وبقراءة المشهد، نجد أن إصرار واشنطن على طلبها قوبل ببيان شديد اللهجة يرفض المساس بالهوية السياسية للجزيرة، والمثير للدهشة أن هذا التوتر يتزامن مع تقارير عن تفشي فيروس خطير أصاب 90 شخصاً على متن سفينة سياحية أمريكية، وتصريحات بريطانية وصفتها موسكو بالأوهام المنحرفة حول اختطاف الرئيس الروسي.
- الجهة المصدرة: مكتب رئيس وزراء جرينلاند.
- الطرف المعني: الولايات المتحدة الأمريكية.
- المرجعية الدفاعية: حلف شمال الأطلسي (الناتو).
- الوضع القانوني: جزء من مملكة الدنمارك.
| الحدث |
الموقف الرسمي |
| الرغبة الأمريكية |
الرفض القاطع والنهائي |
| الدفاع الوطني |
مسؤولية الناتو والدنمارك |
إلى أي مدى ستؤثر هذه الرغبة الأمريكية المتكررة على تماسك حلف شمال الأطلسي، وهل ستشهد المرحلة المقبلة تصعيداً في آليات الدفاع المشترك لحماية سيادة الدول الأعضاء؟