أعلنت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب عن توجهات تصعيدية حادة تجاه القارة الأوروبية، حيث هدد الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الدول الأوروبية في حال تعثر الوصول إلى اتفاق يقضي بتبعية جزيرة جرينلاند للولايات المتحدة، وهو ما يفسر لنا علاقة التهديدات الاقتصادية بالمطامع الجيوسياسية المتزايدة لواشنطن في القطب الشمالي.
موقف ترامب من جرينلاند
امتنع الرئيس الأمريكي عن الإجابة المباشرة حول إمكانية استخدام القوة العسكرية للاستيلاء على جزيرة جرينلاند الدنماركية، مكتفياً بعبارة لا تعليق خلال مقابلته مع قناة إن بي سي نيوز، بينما شدد على المضي قدماً في خطة فرض رسوم جمركية شاملة ضد الحلفاء الأوروبيين كوسيلة ضغط اقتصادية لتحقيق هذا الملف.
خلافات نوبل وتوترات النرويج
هاجم ترامب الدور النرويجي في منح جائزة نوبل للسلام، مشيراً إلى أن الحكومة هناك تسيطر على اللجنة تماماً رغم الادعاءات باستقلاليتها، وفي تحول غير متوقع، دعا رئيسي بولندا وبيلاروسيا للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، بينما انتقد يائير لابيد خضوع نتنياهو لإملاءات ترامب بشأن لجنة غزة بمشاركة إسطنبول والدوحة.
تجديدات البيت الأبيض والملجأ
تضمنت أعمال التجديد الجارية في مقر الرئاسة الأمريكية تحت إدارة ترامب إجراءات أمنية وهيكلية مثيرة للجدل شملت تفكيك الملجأ النووي التاريخي الموجود أسفل البيت الأبيض، ويأتي هذا الإجراء بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية والعسكرية الجديدة التي تنتهجها الإدارة الحالية في التعامل مع الملفات الدولية الساخنة والمخاطر الوجودية.
بيانات التحركات الأمريكية الأخيرة
- نسبة الرسوم الجمركية المهدد بها: 100% على دول أوروبا.
- الأطراف المدعوة لمجلس سلام غزة: بولندا وبيلاروسيا.
- المنشآت المفككة: الملجأ النووي أسفل البيت الأبيض.
- الدول المتهمة بالسيطرة على جائزة نوبل: النرويج.
وبينما تتصاعد لغة التهديد الاقتصادي بفرض رسوم جمركية كأداة لإعادة ترسيم الحدود العالمية، يبقى التساؤل حول مدى قدرة النظام الدولي على الصمود أمام هذه الضغوط، وهل ستتحول جزيرة جرينلاند إلى شرارة لمواجهة كبرى بين ضفتي الأطلسي؟