أعلنت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على كافة الدول التي تواصل تعاملاتها التجارية مع جمهورية إيران الإسلامية، في خطوة تصعيدية تزامنت مع تحركات ميدانية شملت توجه مئات من ضباط الهجرة الأمريكيين إلى مينيابوليس لتأمين الأوضاع مع تصاعد حدة الاحتجاجات، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجية ردع شاملة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الضغوط الاقتصادية بالتحركات الأمنية المكثفة التي تتبناها واشنطن حالياً تجاه الملف الإيراني.
خيارات الرد العسكري والسيبراني
أكد الرئيس الأمريكي عبر منصة تروث سوشيال أن قرار فرض الرسوم الجمركية نهائي وملزم لجميع الشركاء التجاريين، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت إصرار واشنطن على عزل طهران اقتصادياً بالكامل عبر تفعيل هذه الرسوم الجمركية الصارمة التي ستطبق على كافة المعاملات مع الولايات المتحدة.
تأهب إسرائيلي وتحركات مينيابوليس
وبقراءة المشهد الميداني، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن ترامب سيتلقى إحاطة شاملة لبحث خيارات الرد على احتجاجات إيران، تشمل تعزيز مصادر مناهضة الحكومة عبر الإنترنت واستخدام أسلحة سيبرانية سرية تستهدف مواقع حيوية، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه الخطط مع استنفار الاحتلال الإسرائيلي الذي أعلن استعداده لكافة السيناريوهات المحتملة.
اجتماع القيادة العسكرية والسياسية
ومن المقرر أن يجتمع ترامب مع كبار مسؤولي إدارته، ومن بينهم ماركو روبيو وبيت هيغسيث والجنرال دان كاين، لدراسة فرض الرسوم الجمركية الإضافية وبحث خيارات الضربات العسكرية، وذلك رداً على تهديدات رئيس البرلمان الإيراني باستهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا بادرت الولايات المتحدة بالتحرك العسكري أولاً.
تطورات التصعيد في إيران
- فرض رسوم بنسبة 25% على شركاء طهران التجاريين.
- إرسال مئات من ضباط الهجرة الأمريكيين إلى مينيابوليس.
- بحث استخدام أسلحة سيبرانية تستهدف مواقع عسكرية ومدنية.
- دراسة خيارات تنفيذ ضربات عسكرية مباشرة بالتنسيق مع الحلفاء.
| المسؤول المشارك |
الدور القيادي |
| ماركو روبيو |
وزير الخارجية |
| بيت هيغسيث |
وزير الحرب |
| دان كاين |
رئيس هيئة الأركان المشتركة |
ومع وصول التصعيد الاقتصادي والعسكري إلى ذروته غير المسبوقة، هل ستنجح هذه الضغوط في تغيير موازين القوى داخل طهران، أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة مفتوحة تتجاوز حدود العقوبات والرسوم؟