تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رسالة من قلب الأزهر.. كلمات حاسمة بشأن المسجد الأقصى تثير تفاعلاً واسعاً بمناسبة ذكرى المعراج

رسالة من قلب الأزهر.. كلمات حاسمة بشأن المسجد الأقصى تثير تفاعلاً واسعاً بمناسبة ذكرى المعراج
A A
أعلنت مشيخة الأزهر الشريف عن رسائل حاسمة وجهها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، حيث أكد فضيلته أن حماية المسجد الأقصى تمثل ركناً أصيلاً من أركان الهوية الإسلامية، وهو ما يعزز أهمية وجود حماية المسجد الأقصى في هذا السياق كأولوية قصوى لمواجهة مخططات التقسيم الزماني والمكاني ومساعي طمس المعالم التاريخية.

أبعاد حماية المسجد الأقصى

حذر شيخ الأزهر من خطورة المحاولات الراهنة لتزييف هوية المقدسات، مشدداً على أن قضية حماية المسجد الأقصى تظل أمانة في أعناق المسلمين لا تسقط بالتقادم، وهذا يفسر لنا إصرار الإمام على ربط المعجزة النبوية بالواقع الجيوسياسي الراهن الذي يستهدف المساس بالثوابت التاريخية والمقدسات الدينية الراسخة.

مواقف الإمام تجاه القضايا الدولية

بينما كانت التوقعات تشير إلى انشغال المؤسسات الدينية بالاحتفالات الرمزية، جاء الواقع ليثبت تبني الأزهر نهجاً استقصائياً في قراءة المشهد العالمي، حيث حيا الإمام الشعب الأرجنتيني على مواقفه تجاه غزة، مثمناً في الوقت ذاته موقف الرئيس السيسي الحاسم في حماية القضية الفلسطينية لمواجهة التحديات العالمية الراهنة بحكمة بالغة.

ثوابت الهوية والتعايش السلمي

أوضح الإمام الأكبر أن الأخوة الإنسانية لا تعني إدماج الأديان، بل تعني الاحترام المتبادل وبناء الكنائس الذي لا يحرمه الإسلام، والمثير للدهشة أن الإمام يرفض الجوائز العالمية مثل نوبل مفضلاً حمل أمانة العلم، وبقراءة المشهد نجد تأكيداً على أن الشيعة والسنة جسد واحد، مع رفض تام لكل الممارسات الشاذة المهددة لكيان الأسرة.
  • التأكيد على أن ذكرى الإسراء والمعراج رمز لثبات الأمة.
  • التعويل على حكمة القادة العرب والمصريين في رأب الصدع.
  • رفض التنازل عن القيم الأخلاقية في مواجهة الانحرافات.
  • الدعوة لوحدة الصف الإسلامي بين مختلف المذاهب.
القضية الموقف الرسمي للأزهر
المسجد الأقصى أمانة لا تتقادم ورفض التقسيم
الحوار الوطني فرصة حقيقية للتغلب على الأزمات
الأخوة الإنسانية تعايش دون صهر للهويات الدينية
ومع استمرار تصاعد الضغوط على الهوية الثقافية والدينية في المنطقة، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة الوعي اليقظ الذي دعا إليه الإمام في تحويل هذه الرسائل إلى استراتيجية عمل عربية موحدة تضمن وقف مخططات التقسيم وحماية المقدسات في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"