أعلنت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب إلغاء كافة الاجتماعات المقررة مع المسؤولين الإيرانيين، في خطوة تصعيدية تهدف للضغط على طهران لوقف استهداف المتظاهرين، وهو ما يعزز أهمية وجود دونالد ترامب في صدارة المشهد الدولي حالياً، وهذا يفسر لنا علاقة دونالد ترامب المباشرة بتحولات الشرق الأوسط المتسارعة وتأثير قراراته على استقرار الأنظمة الإقليمية.
تصعيد واشنطن ضد طهران
أدت التوترات المتصاعدة إلى توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلطات الإيرانية بدفع ثمن باهظ جراء قمع الاحتجاجات، موجهاً رسالة مباشرة للمتظاهرين بضرورة السيطرة على المؤسسات الوطنية مع تأكيده بأن المساعدة في الطريق إليهم، في حين جاء رد طهران بلهجة نارية ليعكس حجم الانقسام والتوتر العالمي المتزايد.
تحركات ترامب الإقليمية والدولية
وبقراءة المشهد، تزامنت هذه التطورات مع تصنيف واشنطن لثلاثة فروع من جماعة الإخوان المسلمين بالشرق الأوسط كمنظمات إرهابية، بينما بحث وزير الخارجية مع نائب الرئيس الفلسطيني آليات الانتقال للمرحلة الثانية من خطة دونالد ترامب للسلام، مما يشير إلى إعادة صياغة شاملة للتحالفات والعداءات في المنطقة وفق الرؤية الأمريكية الجديدة.
أبرز التطورات الميدانية والسياسية
- إلغاء كافة اللقاءات الدبلوماسية الأمريكية مع الجانب الإيراني بشكل فوري.
- تفكيك المكسيك لمختبرات مخدرات سرية بعد مكالمة وصفت بالجيدة مع واشنطن.
- إحالة مسؤولين إيرانيين للقضاء بتهمة التقصير في تلبية الاحتياجات العامة.
- منح البنوك والشركات الإيرانية مهلة أسبوع لتسوية التزامات العملات الأجنبية.
أزمة الداخل الإيراني والضغوط
وفي تحول غير متوقع، أعلنت هيئة التفتيش الإيرانية تحريك دعاوى قضائية ضد البنك المركزي وبعض كبار المسؤولين بتهمة الفشل في أداء واجباتهم، وعلى النقيض من محاولات التهدئة الداخلية، يواصل دونالد ترامب ضغوطه الاقتصادية والسياسية، خاصة مع وقوع حادث دهس صادم في لوس أنجلوس زاد من حدة الاستنفار الأمني والسياسي.
| جهة الصدور |
طبيعة الإجراء |
المستهدف بالقرار |
| البيت الأبيض |
إلغاء اجتماعات وتصنيف إرهاب |
إيران والإخوان المسلمين |
| هيئة التفتيش الإيرانية |
إحالة للقضاء ودعاوى تقصير |
البنك المركزي وكبار المسؤولين |
ومع وصول المساعدة التي وعد بها سيد البيت الأبيض للمحتجين، هل ستصمد المؤسسات الإيرانية أمام الضغوط المزدوجة من الداخل والخارج، أم أن المنطقة تتجه نحو إعادة تشكيل جيوسياسي غير مسبوق؟