أعلنت إدارة النادي الأهلي التوصل لاتفاق مبدئي يقضي بانتقال السلوفيني نيتس جراديشار إلى صفوف أوبيست المجري، وتأتي هذه الخطوة لتعزيز فرص التعاقد مع مهاجم أفريقي سوبر، وهو ما يعزز أهمية وجود نيتس جراديشار في سوق الانتقالات الأوروبية حالياً لتوفير مقعد أجنبي، وهذا يفسر لنا علاقة نيتس جراديشار بخطة التدعيمات الشتوية التي تنتهجها القلعة الحمراء لتطوير الخط الأمامي.
صفقة نيتس جراديشار والمهاجم السوبر
كثف مسئولو القلعة الحمراء مفاوضاتهم مع الجانب المجري لتحديد تفاصيل الإعارة التي تمتد حتى نهاية الموسم، مع بحث إمكانية وضع بند أحقية الشراء. وبقراءة المشهد، تهدف الإدارة لتسويق نيتس جراديشار أوروبياً مع ضمان عوائد مالية مستقبلية في حال تفعيل بند البيع النهائي، مما يمنح النادي مرونة تعاقدية كبرى.
تعديلات حراسة المرمى في الأهلي
قرر الجهاز الفني الإبقاء على الحارس محمد أحمد سيحا رغم العروض المحلية التي تلقاها مؤخراً من نادي المصري البورسعيدي. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو رحيله، جاء الواقع ليثبت تمسك المدرب الدنماركي ييس توروب بخدماته بعد تألقه اللافت في بطولتي كأس مصر وكأس عاصمة مصر، ليحل محله حمزة علاء في قائمة المغادرين.
أسباب إعارة حمزة علاء
استقرت الإدارة على إعارة حمزة علاء بدلاً من زميله سيحا لأسباب فنية وإدارية محددة تضمنتها تقارير الجهاز الفني:
- عدم ظهور حمزة علاء بالمستوى المأمول خلال مشاركاته الأخيرة في المباريات الرسمية.
- قيد محمد أحمد سيحا في القائمة الأفريقية مما يمنحه ميزة إضافية للمشاركة قارياً.
- اقتصار قيد حمزة علاء على القائمة المحلية فقط بعد تفعيل عقده عقب العودة من البرتغال.
| اللاعب |
القرار النهائي |
الوجهة المحتملة |
| نيتس جراديشار |
إعارة مع أحقية شراء |
أوبيست المجري |
| محمد أحمد سيحا |
استمرار مع الفريق |
القائمة الأفريقية |
| حمزة علاء |
إعارة شتوية |
الدوري المصري |
والمثير للدهشة أن التحول في ملف حراسة المرمى جاء بعد تفعيل عقد حمزة علاء بأيام قليلة، وهذا يفسر لنا المتغيرات السريعة التي تحكم قرارات المدرب ييس توروب. والمفارقة هنا تظهر في تبدل مراكز الحراس بناءً على الجاهزية الفنية والوضوح القانوني في القوائم القارية والمحلية قبل إغلاق باب القيد.
فهل تنجح هذه التحركات الإدارية في توفير السيولة الفنية والمالية الكافية لحسم صفقة المهاجم الأفريقي المنتظر قبل نهاية يناير؟