تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رحلة المعراج.. الإفتاء تحسم الجدل حول مراجعة النبي لربه في عدد الصلوات

رحلة المعراج.. الإفتاء تحسم الجدل حول مراجعة النبي لربه في عدد الصلوات
A A
أعلنت دار الإفتاء المصرية رسمياً حسم الجدل الفقهي المثار حول مراجعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لربه في عدد الصلوات، حيث أكدت الدار أن هذا الإجراء لا يعد تبديلاً للقول الإلهي بل هو تنفيذ لما كُتب في الأزل، وهو ما يعزز أهمية وجود دار الإفتاء المصرية في هذا السياق لتوضيح المفاهيم وتفنيد الشبهات المتعلقة بالتشريع الإسلامي.

توضيح دار الإفتاء المصرية للتشريع

أكدت الفتوى أن تخفيف الصلوات إلى خمس كان مكتوباً عند الله قبل إقرار الفرض، وهذا يفسر لنا رحمة الخالق بعباده حيث جعلها خمس صلوات في العمل وخمسين في الأجر، وفي تحول غير متوقع للمشككين، اعتبرت الدار أن مراجعة النبي لربه كانت رغبة في تمديد زمن الصحبة الإلهية.

سياق التناصح بين الأنبياء

أوضحت الدار أن ما حدث بين النبيين الكريمين يندرج تحت باب التناصح الأخوي لا الوصاية، وبقراءة المشهد نجد أن تجربة موسى عليه السلام مع قومه دفعته لتقديم النصيحة لمحمد صلى الله عليه وسلم، والمثير للدهشة أن هذا التنسيق النبوي جاء لمصلحة الأمة الإسلامية وتخفيفاً عن كاهل المكلفين.
  • تخفيف الصلوات تم قبل الإقرار النهائي للفرض.
  • مراجعة الرب تهدف لإظهار الرحمة الإلهية بالعباد.
  • النصيحة النبوية استندت إلى تجارب الأمم السابقة.

أقوال الأئمة والمفسرين

استندت دار الإفتاء المصرية في تأصيلها لآراء الإمام القرطبي والحافظ ابن حجر، اللذين أكدا أن خصوصية موسى عليه السلام في هذا الموقف نابعة من كثرة أتباعه وضخامة كتابه، والمفارقة هنا أن هذه المراجعة التي يراها البعض انتقاصاً هي في حقيقتها تعظيم لقدر النبي وحرصه على أمته.
المصدر الفقهي الرأي التحليلي
الإمام القرطبي موسى خاف على أمة محمد بسبب تجربته السابقة
الحافظ ابن حجر الموقف من باب التمني والمناصحة بين الأنبياء
ومع حسم هذه القضية العقدية، يبرز تساؤل جوهري حول كيفية استثمار هذه التوضيحات الفقهية في تعزيز الوعي الديني الصحيح، وهل ستساهم هذه الردود المنضبطة في إغلاق أبواب التأويلات غير المختصة مستقبلاً؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"