تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رأسية رامي ربيعة.. مفاجأة منتخب مصر في كوت ديفوار تشعل حماس الجماهير وتصدم المنافسين

رأسية رامي ربيعة.. مفاجأة منتخب مصر في كوت ديفوار تشعل حماس الجماهير وتصدم المنافسين
A A
رامي ربيعة يضع بصمته التاريخية في مواجهة حاسمة تجمع الفراعنة بالأفيال على أرض ملعب أدرار بمدينة أكادير المغربية؛ حيث ارتقى المدافع المخضرم فوق الجميع في الدقيقة الثانية والثلاثين ليوجه ضربة رأسية سكنت الشباك الإيفوارية معلنة عن تقدم مصري ثانٍ يعزز طموحات العبور إلى المربع الذهبي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب. والمثير للدهشة أن هذا الهدف جاء ليتوج ضغطاً هجومياً مكثفاً مارسه رجال المدرب حسام حسن منذ الدقائق الأولى؛ وهو ما يفسر لنا الحالة البدنية والذهنية العالية التي دخل بها المنتخب المصري هذا الاختبار القاري الصعب أمام منافس شرس يمتلك تاريخاً طويلاً من الصدامات الكروية مع الفراعنة.

تحليل المشهد التكتيكي والصدارة التهديفية

وبقراءة المشهد الفني نجد أن اختيار حسام حسن لتشكيل يغلب عليه الطابع الدفاعي بوجود خماسي في الخط الخلفي لم يمنع المنتخب من ممارسة هوايته المفضلة في هز الشباك؛ والمفارقة هنا تكمن في أن رامي ربيعة الذي يعد صمام أمان الدفاع هو من تقمص دور الهداف في لحظة فارقة. إن تفوق منتخب مصر في الكرات الثابتة يعكس عملاً تدريبياً شاقاً في الكواليس؛ خاصة وأن بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب تشهد مستويات دفاعية متقاربة تجعل من التفاصيل الصغيرة مثل الركنيات والضربات الحرة سلاحاً فتاكاً لحسم النتائج المعقدة.
المنتخب عدد الأهداف التاريخية المركز القاري
منتخب مصر 181 هدفاً الأول
كوت ديفوار 160 هدفاً الثاني
نيجيريا 158 هدفاً الثالث
الكاميرون 148 هدفاً الرابع

قائمة الفراعنة في الموقعة الإيفوارية

  • حراسة المرمى: محمد الشناوي.
  • الدفاع: محمد هاني، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، ياسر إبراهيم، أحمد فتوح.
  • الوسط: مروان عطية، حمدي فتحي، إمام عاشور.
  • الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.
ما وراء الخبر يشير إلى أن منتخب مصر لا يكتفي بالدفاع عن سمعته القارية فحسب؛ بل يسعى لتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات تسجيلاً في تاريخ القارة السمراء وهو الرقم الذي وصل الآن إلى 181 هدفاً. هذا التراكم التهديفي يعطي دافعاً معنوياً هائلاً للاعبين الحاليين للاستمرار في كتابة التاريخ؛ خاصة وأن المنافسة في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب بلغت ذروتها مع اقترابنا من الأدوار النهائية التي لا تقبل القسمة على اثنين. إن استمرار هذا النسق الهجومي المتصاعد يضع ضغوطاً هائلة على المنافسين القادمين في طريق الحلم الثامن؛ فهل ينجح رفاق رامي ربيعة في الحفاظ على هذا الإيقاع حتى منصة التتويج؟ الأيام القليلة القادمة في الملاعب المغربية كفيلة بالإجابة عن هذا التساؤل الذي يشغل بال الملايين من عشاق الكرة المصرية.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"