تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رأسية أوسيمين القاتلة.. صدمة نيجيرية تزلزل دفاع الجزائر في قمة أمم إفريقيا 2026

رأسية أوسيمين القاتلة.. صدمة نيجيرية تزلزل دفاع الجزائر في قمة أمم إفريقيا 2026
A A
منتخب نيجيريا يباغت الدفاعات الجزائرية بهدف مبكر في قمة أفريقية مشتعلة بملعب مراكش، ليعلن النسور الخضراء عن رغبتهم الجامحة في حسم مقعد المربع الذهبي ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا؛ حيث جاءت اللحظة الفارقة مع انطلاق الشوط الثاني لتكسر صمود "محاربي الصحراء" الذين واجهوا ضغطاً مكثفاً منذ الدقائق الأولى للقاء المثير.

أوسيمين يكسر حاجز الصمت في مراكش

المثير للدهشة أن منتخب نيجيريا لم ينتظر طويلاً لترجمة سيطرته الميدانية، ففي الدقيقة 47 أرسل برونو أونيمايتشي عرضية متقنة من الجبهة اليسرى، ارتقى لها القناص فيكتور أوسيمين ببراعة ليودعها برأسية قوية في الزاوية اليمنى لمرمى الجزائر؛ وهذا يفسر لنا سر الاعتماد النيجيري المكثف على الأطراف طوال الشوط الأول، فالمباراة بدأت بملامح هجومية واضحة منذ الدقيقة الثانية حين أهدر سيمي أجاي رأسية غير دقيقة، تلتها محاولة أخرى من أوسيمين في الدقيقة الثامنة مرت فوق العارضة، مما أعطى مؤشراً مبكراً على أن الشباك الجزائرية ستكون تحت تهديد مستمر.

صلابة بن سبعيني ومحاولات نيجيريا المستمرة

ببقراءة المشهد الفني نجد أن الدفاع الجزائري تحمل عبئاً ثقيلاً قبل اهتزاز شباكه، إذ أنقذ رامي بن سبعيني مرماه من هدف محقق في الدقيقة العاشرة بعد تسديدة فرانك أونيكا، كما عاد بن سبعيني ليقوم بدور "المنقذ" مرة أخرى في الدقيقة 30 بإبعاد كرة كالفن باسي من على خط المرمى تماماً؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة النسور على تنويع مصادر الخطر، فبين اختراقات ريان آيت نوري الدفاعية لمنع أوسيمين في الدقيقة 27، وبين الخطأ الدفاعي الفادح الذي استغله أكور أدامز في الدقيقة 38 وأطاح بالكرة فوق المرمى، كان منتخب نيجيريا هو الطرف الأكثر فاعلية ووصولاً للمرمى.

إحصائيات الشوط الأول وبداية الشوط الثاني

الحدث الدقيقة اللاعب المعني
رأسية خطيرة فوق العارضة 8 فيكتور أوسيمين
إنقاذ دفاعي من خط المرمى 30 رامي بن سبعيني
إهدار انفراد صريح بالمرمى 38 أكور أدامز
هدف التقدم لنيجيريا 47 فيكتور أوسيمين

ما وراء التفوق النيجيري أمام الجزائر

إن هذا التحول في النتيجة يعكس الفوارق البدنية والتركيز العالي الذي دخل به منتخب نيجيريا بعد الاستراحة، فالهدف لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة ضغط تراكمي شهدناه في 5 محاولات صريحة خلال الشوط الأول؛ وهذا يضع المنتخب الجزائري تحت ضغط نفسي وفني هائل، إذ يتوجب على جمال بلماضي أو المدير الفني الحالي إعادة ترتيب الأوراق بسرعة لتجنب الخروج المرير، خاصة وأن النسور يجيدون غلق المساحات والاعتماد على المرتدات السريعة بمجرد التقدم في النتيجة، وهو ما يطرح تساؤلاً حول قدرة "الخضر" على العودة في ظل هذا التنظيم الدفاعي القوي.
  • الاعتماد على العرضيات المتقنة من الجبهة اليسرى بقيادة أونيمايتشي.
  • استغلال الطول الفارع والارتقاء العالي للمهاجم فيكتور أوسيمين.
  • الضغط العالي على قلبي دفاع الجزائر لإجبارهم على ارتكاب الأخطاء.
  • السرعة في التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية عبر الأطراف.
ويبقى السؤال المعلق في فضاء ملعب مراكش: هل يمتلك المنتخب الجزائري النفس الطويل والمفاتيح الفنية اللازمة لاختراق جدار منتخب نيجيريا الصلب، أم أن لدغة أوسيمين المبكرة ستكون المسمار الأخير في نعش أحلام المحاربين القارية لهذا العام؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"