تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

ديربي مانشستر.. تحرك سري في يونايتد لحسم هوية المنقذ قبل الموقعة المرتقبة

ديربي مانشستر.. تحرك سري في يونايتد لحسم هوية المنقذ قبل الموقعة المرتقبة
A A
مدرب مانشستر يونايتد هو اللغز الذي يحاول عشاق "أولد ترافورد" حله الآن بعد الزلزال الذي أحدثته إقالة روبن أموريم؛ حيث تسابق الإدارة الزمن لترميم التصدعات الفنية قبل الديربي المرتقب، والمثير للدهشة أن الأسماء المطروحة تعيدنا إلى حقبة "الحرس القديم" الذي يعرف خبايا غرف الملابس جيداً، ما يجعلنا نتساءل هل ينجح الرهان على العاطفة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من موسم يترنح فيه الفريق بالمركز السابع.

لماذا يعود سولشاير إلى الواجهة الآن

بقراءة المشهد يتضح أن مانشستر يونايتد يمر بمنعطف تاريخي لا يحتمل التجارب الجديدة؛ فالهدف الأساسي حالياً ليس بناء مشروع طويل الأمد بقدر ما هو استعادة التوازن المفقود وتهدئة غضب الجماهير، وهذا يفسر لنا سرعة التحرك نحو أولي جونار سولشاير ومايكل كاريك تحديداً؛ فهما يمتلكان "الحمض النووي" للنادي وتتلمذا على يد السير أليكس فيرجسون، والمفارقة هنا تكمن في أن سولشاير لا ينظر للمهمة كطوق نجاة مؤقت بل يسعى لإثبات جدارته بالبقاء الدائم وتصحيح مسار تجربته السابقة التي انتهت بشكل درامي، مما يضع ضغوطاً إضافية على طاولة الاجتماع الحاسم المقرر عقده يوم السبت المقبل قبل مواجهة مانشستر سيتي في السابع عشر من يناير.

خريطة الطريق لإنقاذ موسم الشياطين الحمر

تتضمن خطة الطوارئ داخل النادي عدة محاور رئيسية تهدف إلى عبور مرحلة الفراغ الفني بأقل الخسائر الممكنة:
  • تعيين مدرب مؤقت يمتلك قبولاً لدى اللاعبين والجماهير لضمان الاستقرار الفوري.
  • حسم الملف الفني بشكل نهائي قبل أسبوع واحد من مواجهة ديربي مانشستر المرتقبة.
  • إسناد المهمة لدارين فليتشر بشكل استثنائي خلال مواجهة برايتون في كأس الاتحاد.
  • تقييم أداء المدرب المؤقت بناءً على النتائج المحققة في النصف الثاني من الموسم.

مقارنة بين المرشحين لقيادة مانشستر يونايتد

المرشح الوضعية الحالية نقاط القوة
أولي جونار سولشاير متاح للتفاوض خبرة سابقة كمدير فني لليونايتد لثلاث سنوات
مايكل كاريك مرتبط بعقد حالي تطور تكتيكي ملحوظ وفهم عميق لمنظومة النادي
دارين فليتشر مدرب طوارئ التواجد الفعلي داخل الجهاز الفني الحالي
إن تحركات إدارة مانشستر يونايتد الحالية تعكس رغبة حقيقية في تجنب الانهيار الكامل؛ فالفريق الذي يقبع في المركز السابع يحتاج إلى معجزة تكتيكية ونفسية ليعود إلى المربع الذهبي، ومع وجود مهلة قصيرة جداً لاتخاذ القرار النهائي يظل التساؤل قائماً حول قدرة الأسماء التقليدية على تقديم حلول غير تقليدية لأزمات متجذرة؛ فهل تكون العودة إلى الماضي هي الطريق الوحيد لضمان مستقبل النادي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"