أعلنت صافرة نهاية الشوط الأول ديربي مانشستر بالتعادل السلبي، وهو ما يعزز أهمية وجود ديربي مانشستر في هذا السياق كقمة الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي، وهذا يفسر لنا علاقة ديربي مانشستر بالحدث الجاري الذي شهد صموداً دفاعياً لافتاً في أولد ترافورد.
أدت السيطرة الميدانية لمانشستر سيتي بنسبة استحواذ تجاوزت 70% إلى ضغط هائل على مرمى أصحاب الأرض، حيث تصدى الحارس سيني لامينس لمحاولات خطيرة أبرزها رأسية آليين، وفي تحول غير متوقع، ألغت تقنية الفيديو هدفين لليونايتد سجلهما برونو فيرنانديز وزميله بداعي التسلل.
صراع تكتيكي في ديربي مانشستر
اعتمد مايكل كاريك على الهجمات المرتدة السريعة لمواجهة اندفاع كتيبة بيب جوارديولا، وبقراءة المشهد، نجد أن التزام ديربي مانشستر بالندية البدنية ظهر جلياً في التدخلات القوية بين رودري ولوك شاو، مما جعل الشوط الأول ينتهي سلبياً رغم الفرص الضائعة والقرارات التحكيمية الحاسمة.
طموحات متباينة في البريميرليج
يسعى السيتي لتقليص فارق النقاط الست مع المتصدر ومواصلة مطاردة القمة من المركز الثاني، والمثير للدهشة أن اليونايتد الذي يحتل المركز السابع استطاع إحراج ضيفه هجومياً، وهذا يفسر لنا رغبة الشياطين الحمر في استعادة الثقة بعد تراجع النتائج الأخير وتوديع كأس الاتحاد.
تشكيل الفريقين في ديربي مانشستر
- مانشستر يونايتد: لامينز، ماجواير، مارتينيز، لوك شو، دالوت، ماينو، كاسيميرو، دورجو، فيرنانديز، مبيومو، ديالو.
- مانشستر سيتي: دوناروما، لويس، خوسانوف، ألين، آكي، رودري، سيلفا، فودين، دوكو، هالاند، سيمينيو.
| الإحصائية |
مانشستر سيتي |
مانشستر يونايتد |
| الاستحواذ |
70% |
30% |
| الأهداف الملغاة |
0 |
2 |
| النتيجة الحالية |
0 |
0 |
ومع انطلاق الشوط الثاني، هل ينجح جوارديولا في ترجمة السيطرة إلى أهداف، أم يباغت كاريك ضيفه بهجمة مرتدة تمنح اليونايتد نقاط التصحيح وتغير موازين الصراع على المربع الذهبي؟