أعلنت الرئاسة الروسية تلقي الرئيس فلاديمير بوتين دعوة رسمية للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس السلام في غزة في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس السلام في غزة بالحدث الجاري الساعي لإنهاء التوترات الإقليمية عبر قنوات دبلوماسية دولية رفيعة المستوى.
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف دراسة موسكو لكافة تفاصيل الاقتراح الأمريكي، بما يشمل بحث إجراء اتصالات مباشرة مع واشنطن لتوضيح الفروق الدقيقة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار التباعد، جاء هذا التحرك ليفتح باباً للتنسيق حول تشكيل مجلس السلام في غزة برئاسة دونالد ترامب.
عضوية مجلس السلام في غزة
أصدر البيت الأبيض بياناً كشف فيه عن تركيبة المجلس المقترح الذي يضم قائمة من الشخصيات السياسية البارزة والمقربة من الإدارة الأمريكية. وبقراءة المشهد، يظهر جلياً سعي واشنطن لحشد ثقل دولي وتاريخي لدعم هذه المبادرة، حيث تضمن التشكيل الأسماء التالية:
- ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي
- ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص
- جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي
- طوني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق
تحركات البرلمان العربي والدنمارك
تزامن هذا الإعلان مع تصريحات للرئيس ترامب انتقد فيها فشل الدنمارك في إبعاد التهديدات عن جرينلاند، والمثير للدهشة أن هذه الملفات الجيوسياسية تتقاطع مع ترتيبات أمنية أوسع. وفي سياق متصل، يستعد البرلمان العربي لعقد جلسته الثانية لدور الانعقاد الثاني يوم السبت المقبل لمناقشة التطورات الراهنة.
| الجهة |
طبيعة التحرك |
| الكرملين |
دراسة دعوة الانضمام لمجلس السلام |
| البيت الأبيض |
تحديد قائمة أعضاء المجلس برئاسة ترامب |
| البرلمان العربي |
عقد جلسة دور الانعقاد الثاني السبت |
وهذا يفسر لنا الرغبة في إشراك القوى العظمى لتثبيت الاستقرار، حيث يرى مراقبون أن انضمام بوتين قد يغير موازين القوى داخل المبادرة. فهل تنجح هذه التشكيلة غير التقليدية في صياغة واقع جديد للمنطقة، أم أن الشياطين تكمن في تفاصيل التنسيق الروسي الأمريكي المرتقب؟