تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

خلايا زاهدان.. الاستخبارات الإيرانية تنهي مخططاً مدعوماً من الاحتلال بمواجهة أمنية خاطفة

خلايا زاهدان.. الاستخبارات الإيرانية تنهي مخططاً مدعوماً من الاحتلال بمواجهة أمنية خاطفة
A A
أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية اعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في مدينة زاهدان، بعد تسللها عبر الحدود الشرقية للبلاد. ويأتي هذا التطور الأمني ليكشف عن مخططات تخريبية استهدفت البنى التحتية، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة الاستخبارات الإيرانية في هذا السياق لتفكيك شبكات الاغتيال الممنهجة، وهذا يفسر لنا علاقة وزارة الاستخبارات الإيرانية بالحدث الجاري من خلال ضبط أسلحة ومعدات تفجيرية أمريكية الصنع كانت بحوزة المجموعات المعتقلة.

مخططات تخريبية لضرب البنى التحتية

كشفت التحقيقات أن العناصر الإرهابية اتخذت من سبعة منازل مخابئ سرية لإدارة عملياتها التي استهدفت المنشآت الحيوية. وبقراءة المشهد، يظهر أن هذه الخلايا حاولت استغلال أفراد عاديين لتنفيذ أجندات خارجية، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار أمني نسبي، جاء الواقع ليثبت استمرار محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي عبر وكلاء إقليميين.

موقف وزارة الاستخبارات الإيرانية والأركان

أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن طهران لن تتنازل عن سيادتها أو مصالحها الوطنية تحت أي ظرف. وأوضح اللواء عبد الرحيم موسوي أن لجوء الخصوم لاستخدام الإرهابيين يهدف لتعويض إخفاقات سابقة، والمثير للدهشة هو حجم العتاد المضبوط والتقنيات المستخدمة في التخطيط، مما استدعى استنفاراً كاملاً من وزارة الاستخبارات الإيرانية لتأمين الحدود.
  • ضبط أسلحة أمريكية ومعدات تفجير متطورة بحوزة الخلايا.
  • توزيع العناصر الإرهابية على سبعة أوكار في زاهدان.
  • تأكيد القوات المسلحة على حماية الأمن القومي بالأرواح.
  • اتهام الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة بدعم المجموعات التخريبية.

تداعيات استهداف الأمن الإيراني

شددت القيادات العسكرية على أن قوات الأمن ستبقى درعاً حامياً للشعب الإيراني في مواجهة عملاء الاستكبار. وهذا يفسر لنا إصرار الدولة على ملاحقة بقايا الخلايا التي حاولت خدش السلم الأهلي، حيث تعتبر وزارة الاستخبارات الإيرانية أن هذه العمليات تندرج ضمن حرب استنزاف تشنها قوى خارجية ضد وحدة الأراضي الإيرانية ومصالحها الحيوية.
الجهة المعلنة نوع العملية الموقع الجغرافي
وزارة الاستخبارات الإيرانية تفكيك خلايا إرهابية زاهدان (الحدود الشرقية)
ومع تزايد حدة التوترات الأمنية على الحدود الشرقية وإحباط مخططات الاغتيال، هل ستؤدي هذه الاعتقالات إلى تغيير في الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية تجاه التهديدات العابرة للحدود في المرحلة المقبلة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"