أجرت وزارة الخارجية المصرية تحركات دبلوماسية مكثفة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، حيث بحث الوزير بدر عبد العاطي مع نائب رئيس فلسطين حسين الشيخ سبل تنفيذ خطة ترامب للسلام، وهو ما يعزز أهمية وجود تنسيق مصري فلسطيني في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التحركات السياسية بالحدث الجاري.
مستجدات خطة ترامب للسلام
أكد وزير الخارجية الدعم الكامل للسلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشدداً على أهمية تمكينها من الاضطلاع بمسئولياتها في قطاع غزة، مع الإشارة إلى أن قرار مجلس الأمن رقم ٢٨٠٣ يمثل إطاراً داعماً للمرحلة الانتقالية ضمن بنود خطة ترامب للسلام المقترحة.
رفض المساس بسيادة الصومال
شدد الوزير خلال لقاءاته الدولية على رفض مصر القاطع للاعتراف بما يسمى أرض الصومال، محذراً من خطورة التصعيد الذي يهدد أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر، وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت بعض القوى تسعى لفرض واقع انفصالي، جاء الموقف المصري التركي الموحد ليعيد التأكيد على وحدة الأراضي الصومالية.
دعم لجنة التكنوقراط الفلسطينية
أوضح عبد العاطي أن مصر تدعم نشر قوة الاستقرار الدولية وتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لتهيئة البيئة اللازمة لاستعادة دور السلطة، وبقراءة المشهد، نجد أن هذه الخطوات تهدف لمواجهة الانتهاكات في الضفة الغربية وعمليات التوسع الاستيطاني التي تقوض فرص التهدئة والمسار السياسي المتفق عليه دولياً.
ريادة مصر في الهيدروجين الأخضر
أعلن وزير الخارجية أن الدولة المصرية ماضية بقوة نحو التحول إلى مركز عالمي في مجال الهيدروجين الأخضر، والمثير للدهشة أن هذا التوجه الاقتصادي يتزامن مع ثقل دبلوماسي موازي لحماية المصالح القومية، وهذا يفسر لنا الرؤية المتكاملة التي تتبناها القاهرة لربط ملفات الطاقة بالأمن القومي الشامل.
- متابعة نتائج اجتماع القاهرة بين مصر وفلسطين.
- تنسيق مصري تركي لرفض التدخل في شئون الصومال.
- إدانة الاعتداءات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية.
- التأكيد على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
| الملف السياسي |
دعم السلطة الفلسطينية ورفض الانفصال بالصومال |
| الملف الاقتصادي |
توطين صناعة الهيدروجين الأخضر عالمياً |
| المرجعية الدولية |
قرار مجلس الأمن 2803 والشرعية الدولية |
ومع تسارع وتيرة التنسيق المصري الفلسطيني للانتقال إلى المرحلة الثانية من التسوية، هل تنجح الضغوط الدبلوماسية في كبح جماح التوسع الاستيطاني وتوفير الغطاء الدولي اللازم لعمل لجنة التكنوقراط في قطاع غزة؟