تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

خالد الغندور يفجرها.. وجه مقارنة صادم يضع منتخب الجزائر في مأزق أمام نيجيريا

خالد الغندور يفجرها.. وجه مقارنة صادم يضع منتخب الجزائر في مأزق أمام نيجيريا
A A
مباراة نيجيريا والجزائر كشفت عن وجه مرعب للنسور الخضراء التي لم تكتفِ فقط بالعبور إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية بل قدمت درساً قاسياً في استغلال الأخطاء الدفاعية القاتلة لمنافسها؛ حيث تحولت المواجهة التي استضافها ملعب مراكش إلى ساحة من جانب واحد أظهرت تفوقاً بدنياً وتكتيكياً واضحاً لصالح رفاق فيكتور أوسيمين على حساب محاربي الصحراء الذين بدا عليهم التفكك منذ الدقائق الأولى للمواجهة المصيرية.

تحليل السقوط الجزائري وصعود النسور

وبقراءة المشهد الفني لهذه الملحمة الكروية نجد أن منتخب نيجيريا نجح في فرض إيقاعه السريع عبر الأطراف مستغلاً حالة التوهان التي أصابت دفاعات الجزائر؛ والمثير للدهشة أن المنتخب الجزائري الذي دخل المباراة بآمال عريضة لم يستطع الصمود أمام الضغط العالي الذي مارسه لاعبو نيجيريا في وسط الملعب مما تسبب في ضياع هوية الفريق تماماً. وهذا يفسر لنا تصريحات الإعلامي خالد الغندور التي وصف فيها اللقاء بأنه الأسوأ في تاريخ مشاركات الجزائر الحديثة مقابل النسخة الأفضل على الإطلاق لمنتخب نيجيريا؛ حيث كانت الفوارق الفنية شاسعة لدرجة جعلت الحارس الجزائري في مواجهة مباشرة مع هجمات منسقة بدأت منذ الدقيقة الثانية ولم تنتهِ حتى صافرة النهاية.

ما وراء الخبر ودلالات التأهل

المفارقة هنا تكمن في أن هذا الفوز لم يكن مجرد تأهل عادي بل هو رسالة تهديد صريحة للمنتخب المغربي الخصم القادم في نصف النهائي؛ فالمستوى الذي ظهر به فيكتور أوسيمين ورفاقه يعكس جاهزية بدنية تتفوق على الجميع في القارة السمراء حالياً. إن خروج الجزائر بهذه الطريقة يضع علامات استفهام كبرى حول مستقبل الجيل الحالي وحاجته لإعادة هيكلة شاملة؛ بينما يضع نيجيريا في خانة المرشح الأول لحصد اللقب عطفاً على التوازن المذهل بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية التي قتلت طموح المحاربين في عشر دقائق فقط من الشوط الثاني.
الحدث التفاصيل الفنية
الهدف الأول رأسية فيكتور أوسيمين في الدقيقة 47
الهدف الثاني أكور أدامز بعد مراوغة الحارس في الدقيقة 57
أبرز الفرص الضائعة تسديدة كالفن باسي التي أخرجها بن سبعيني من الخط
المواجهة القادمة نيجيريا ضد المغرب في نصف النهائي

محطات الحسم في موقعة مراكش

  • السيطرة النيجيرية بدأت مبكراً برأسية سيمي أجاي في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء.
  • أديمولا لوكمان شكل جبهة يمنى نارية أرهقت ريان آيت نوري طوال فترات الشوط الأول.
  • رامي بن سبعيني كان النقطة المضيئة الوحيدة في الدفاع الجزائري بإنقاذه هدفين محققين.
  • تألق فيكتور أوسيمين لم يقتصر على التسجيل بل في صناعة الهدف الثاني بكرة بينية ساحرة.
بناءً على هذه المعطيات فإن مباراة نيجيريا القادمة أمام أسود الأطلس ستكون بمثابة نهائي مبكر يجمع بين القوة البدنية والمهارة التكتيكية العالية؛ فهل يمتلك المنتخب المغربي الأدوات اللازمة لتعطيل محركات النسور التي لا تهدأ أم أن طريق نيجيريا نحو منصة التتويج أصبح مفروشاً بالورود بعد إزاحة الجزائر؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"